خلفية

متخطيا العناوين الكبيرة والتعميمات الواسعة التي عادة ما تسود النقاشات حول القدس، يسلط فيلم "الملفات" الضوء على أصوات نادرًا ما تعلو لأولئك الذين يناضلون من أجل وقف التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية، وبناء مستقبل يقوم على الكرامة والمساواة في المدينة.

يبرز الفيلم روايات يسردها أبطاله وهم مراهق فلسطيني يجد نفسه مرغمًا على التنازل عن نصف منزله لصالح المستوطنين الإسرائيليين، وأم إسرائيلية من مواليد الولايات المتحدة تنخرط في المظاهرات بعد اعتقال ابنها، وقيادي من المجتمع الفلسطيني يقحم نساء فلسطينيات من المجتمع المحلي في الخطوط الأمامية للنضال، وضابط قديم في الجيش الإسرائيلي يصبح واحدًا من قادة الحملة، ومن خلال إبراز رواياتهم يؤرخ فيلم "الملفات" لإصرار الحي والتأييد الذي يلقاه من جهات لم تكن في الحسبان.

فتى فلسطيني في سن المراهقة أُجبرت عائلته على التخلي عن قسم من منزلها ، لتعيش تحت سقف واحد مع عائلة من المستوطنين .يبلغ هذا الفتى الرشد قبل أوانه في مواجهة توتر يظل محتدما مع جيرانه ، وتعاون لم يكن متوقعا مع حلفائه الاسرائيليين في فناء بيته.

الشارة

إخراج ربيكا وينغرت- جابي انتاج جوليا باشا . ربيكا وينغرت- جابي . جسيكا ديفاني
المزيد

أم إسرائيلية من مواليد أمريكا تفاجىء بأنها تضطر للمشاركة في التظاهرات بعد أن اعتقل أبناؤها إثر مشاركتهم في الاحتجاجات.

جندي اسرائيلي سابق من خلفية متدينة لم تكد تمضي عدة سنوات على انتهاء خدمته العسكرية في وحدة مقاتلة في الضفة الغربية ، حتى وجد نفسه يضطلع بدور قيادي في الاحتجاجات.

قيادية وناشطة اجتماعية فلسطينية من الشيخ جراح تأخذ على عاتقها إشراك النساء المحليات في الحراك في الوقت الذي تجابه خطر استيلاء المستوطنين على منزلها.