خلفية

الإقامة: القدس مسقط الرأس: القدس سنة الولادة: 1975 الهُوية: اسرائيلي, يهودي مجال العمل: التعبئة السياسية الجماهيرية الأبحاث والتنمية الموقع: Peace Now مكان العمل: حركة "السلام الان" أجرت المقابلة: ليئورا غال وآيرين ناصر في العام: 2010
مولودة في القدس وترعرعت في كنف عائلة ارثوذكسية سياسية التفكير، درست "هاجيت أوفران" واهتمت بشوق بتاريخ وهوية الشعب الإسرائيلي واليهودي. اليوم، فهي مديرة لفريق مراقبة المستوطنات في حركة "السلام الآن"، حيث تنسق قاعدة البيانات الأكثر شمولا واستقلالا على المستوطنات، تجمع وتنشر تقارير بشأن تطور المستوطنات وشاركت في تقديم أدلة لحملات عدة اغلبها التي تتعامل مع المشروع والبناء الاستيطاني الغير شرعي.

حاجيت عوفرون
باحثة وناشطة
quote
"النشاطات الجماهيرية، والتي هي برأيي أهم من الناحية الديمقراطية، وأعتقد أنها أقوى، إذ يجب أن يرفع الجمهور صوته عالياً لكي تخاف الحكومة، وهذا ما يجب أن نحاول فعله."
  قصة شخصية  الرؤيا
فشخصيتي يهودية ويهمني جداً شخصية شعب إسرائيل، الشعب اليهودي، ووجه اليهودية، هذه هي الأمور التي انشغلت بها في البيت. كنت ضمن مجموعةٍ صغيرة من المتدينين اليساريين وكنا منشغلين بموضوع شخصيتنا الدينية الحالية في إسرائيل. الاهتمام بالقضايا العامة تعلمته في البيت من طريقة تربيتي، ويبدو أن هذا أثَّر أيضاً على مشاركتي في الموضوع الأكثر إلحاحاً وأهمية حسب رأيي– وقف الاحتلال.
المستوطنات    
لأنها التجسيد اليومي للاحتلال، وهي الشيء الأكثر وضوحاً ودلالةً على الاحتلال، وفي حالة أننا توصلنا إلى مفاوضات واتفاق، فالمستوطنات ستكون هي العقبة، ف لو لم تكن مستوطنات اليوم لما كان احتلال، وحتى بالنسبة لدولة اسرائيل، لو لم تكن هناك مستوطنات لما كان ثمن الانسحاب من المناطق المحتلة باهظاً، فجميع مظاهر الاحتلال كالحواجز، والسدود، والتصاريح، والبنى التحتية التي بنيناها تنبع من الحاجة لحماية المستوطنين، وهذا هو جوهر الاحتلال حالياً.
   المجتمع المدني 
الجوانب الجماهيرية، والتي هي برأيي أهم من الناحية الديمقراطية، وأعتقد أنها أقوى، إذ يجب أن يرفع الجمهور صوته عالياً لكي تخاف الحكومة، وهذا ما يجب أن نحاول فعله.
    
التسوية الدائمة ستشمل إزالة مستوطنات، وشرقي القدس عاصمة لفلسطين، وحل عادل لقضية اللاجئين. أنا أؤمن أنه بالرغم من كون الفلسطينيين يفضلون دولة واحدة فإنهم سيوقعون، ويقبلون أيضاً بحل الدولتين. ربما أكون مخطئة، ولكنني لم أيأس بعد.
   المجتمع المدني 
المستوطنون يعتبروننا أعداء ولذلك يحاولون تشويهنا وعرقلة عملنا والإدعاء بعدم شرعيتنا. من الأسهل مواجهة المتحدث من مواجهة جوهر الموضوع، وهذا ما يفعلون. في المقابل عندما أحضر إلى فعاليات للأحزاب اليسارية، ليس فقط لحركة "السلام الآن"، دائماً يسخرون مني ويقولون: "جاء اليسار الصهيوني" – يسخرون مني!
الديمقراطية    
ويجب أن يكون هناك جدل وأشياء نتنازع من أجلها، لكي يكون للناس علاقةٌ بما يحدث، ولكي لا يقولوا إن الأمرَ لا يهمهم – نحن متحدون.
    
لن تجد أحداً من المستوطنين مستعداً لأن يكون مكان الفلسطينيين. وفرصة الفلسطينيين في الحصول على رخصة بناء أقل بكثير من فرصة تطبيق أمر الهدم ضد الفلسطينيين. بادرت الدولة إلى إقامة عشرات آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات بينما لم تبنِ بيتاً واحداً للفلسطينين في الأراضي المحتلة، فلا توجد مساواة.
    الرؤيا
عندما يتوقف الاحتلال، هذا هو الانتصار. الانتصارات الصغيرة هي عندما ننجح في طرح موضوع للنقاش.