Mohammed El Kurd
محمد الكرد

محمد الكرد فتى فلسطيني ولد وترعرع في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية. في سن الحادية عشرة يأتي محمد إلى منزله عائدا من المدرسة ليجد أن نصف منزله قد استولى عليه المستوطنون الإسرائيليون، وأن جدته قد أدخلت المستشفى. وإذ أجبر محمد على العيش تحت سقف واحد مع المستوطنين، فسرعان ما تولدت لديه مشاعر عدائية تجاه الإسرائيليين. غير أن توافد النشطاء الإسرائيليين الذين بدؤوا بالانضمام إلى الاحتجاجات التي يقوم بها السكان ضد عمليات إخلاء المنازل أدهش محمد. ويتساءل في نفسه:"هل هؤلاء يهود؟ كيف يعقل أن يكونوا يهودا؟" مضيفا أنه سرعان ما أصبح يدرك "أن الآراء تتفاوت داخل المجتمعات." وبالتدريج تطورت علاقات بين محمد وبين تسفي وغيره من النشطاء الإسرائيليين، وتبلور لديه التزام بأن يجد طريقة لاستعادة منزله، ووقف عمليات الإخلاء ولكن بعيدا عن العنف.



Zvi Benninga
تسفي بنينغا

تسفي بنينغا إسرائيلي يدرس الطب، وقد ترعرع في القدس الغربية. لدى سماعه عما يدور في الشيخ جراح من عمليات إخلاء للسكان من منازلهم، يبدأ هو وشقيقته ساره بحضور المسيرات وغيرها من المظاهر الاحتجاجية بانتظام. يؤمن تسفي أن عمليات الإخلاء والمستوطنات تدمر النسيج الأخلاقي للمجتمع الإسرائيلي، وتجعل المستقبل المشترك في القدس مستحيلا. لم يمض الكثير من الوقت حتى أقنع تسفي وساره والديهما بالانضمام إلى الاحتجاجات، علما أن الوالدين كانا بالأساس يعرضان فكرة مناهضة السلطات الإسرائيلية. يقول تسفي في معرض حديثه عن نشاطه: "من الناحية الأولى نشاطي جعلني أكثر نقدا للمكان الذي أعيش فيه، ومن ا لناحية الثانية جعلني حقيقة أكثر ارتباطا بهذا المكان. جعلني أدرك أنني أهتم لما يدور هنا، وأن بقائي هنا يجعلني قادرا على المشاركة فيما يحدث."



Mohammed El Kurd
رفقة الكرد

رفقة الكرد هي جدة محمد التي تعيش في منزل عائلة الكرد في الشيخ جراح منذ أكثر من نصف قرن. وصلت إلى الحي للمرة الأولى كلاجئة في الخمسينيات من القرن العشرين، بعد أن هجّرت عائلتها من حيفا إبان حرب عام 1948. رفقة يحذوها الأمل بأن تساعدها الاحتجاجات التي تدور في الحي على استعادة منزلها، لكنها تنظر بعين الحذر إلى مشاركة الإسرائيليين في النضال، حيث تقول: "إذا رغبتم في معرفة حقيقة مشاعري، فأنا لا أثق بهم. تقولون لي إنهم سيتخلون عن شعبهم... وعن دينهم ويقفوا إلى جانبنا؟ هذا ليس منطقيا.



Mohammed El Kurd
يوناثان يوسف

يوناثان يوسف هو المتحدث بلسان المستوطنين الذين يسكنون في الشيخ جراح. إنه يرى في استيطان اليهود في أحياء القدس الشرقية واجبا دينيا، وجزءاً لا يتجزأ من "عودة اليهود إلى صهيون." بالنسبة ليوناثان إخلاء العائلات الفلسطينية من منازلها بمثابة واحد من الأعراض الجانبية التي لا بد منها في إطار السعي لتحقيق ذلك. يقول: "حلمنا هو أن يصبح حال القدس الشرقية بأكملها كحال القدس الغربية، عاصمة يهودية لإسرائيل."