Iltezam Morrar
التزام مرار

التزام هي ابنة عايد. عند تصوير الفيلم كانت تبلغ من العمر 15 عامًا. كانت التزام الأولى التي نجحت في تخطي حاجز جنود حرس الحدود ،الوقوف بشجاعة أمام الجرافة الاسرائيلية. شجاعتها التي لا حدود لها، تركت بصمتها على القرية بأكملها، وشددت على دور النساء في المقاومة الشعبية. كانت المُظاهرات في بُدرس هي أول مرة تلتقي فيها التزام، وغيرها من شباب وشابات القرية، باسرائيليين مدنيين، ليسوا جنودًا ولا مستوطنين. تقول التزام: "عندما كنت أزور والدي بالسجن كنت ألتقي باسرائيليين، وهؤلاد لم يكونوا أناسًا طيبين. اليوم، أنا زعلم أن هنالك اسرائيليين معنيين كما نحن بالعيش معنا بسلام".

Ayed Morrar
عايد مرار

عايد مرار، والد التزام، ومنظم الحراك المجتمعي في قرية بُدرس ضد جدار الفصل العنصري. نجح عايد في توحيد التيارات السياسية الفلسطينية المختلفة والناشطين الاسرائيليين في النضال السلمي ضد جدار الفصل العُنصري. يقول عايد: "لقد اخترنا اللاعنف لأنه في مصلحة الشعب الفلسطيني اتخاذ هذا المسار".

Kobi Snitz
كوبي سنيتس

انضم كوبي للمظاهرات في قرية بُدرس بعد أن أدرك أنّ حركة السلام الاسرائيلية لا تبادر لنشاطات مُباشرة ضد الاحتلال. يقول كوبي: "عندما وصلنا الى بعد حوالي مئتي متر من الجنود المسلحين، كنت واثقا من أننا سنموت ولكن كان هناك آخرون من حولي لم يرتعدوا، هكذا استطعت تدريجيا أن أتغلب على خوفي واستمديت قوتي وعزمي منهم".

Ahmed Awwad
أحمد عواد 

عضو في حركة حماس؛ عمل مع عايد لتعبئة سكان بُدرس. يصف عواد اللاعنف كالأداة الاستراتيجية الأنسب لتحقيق الأهداف. أعرب عواد عن دهشته من تواجد المدنيين الاسرائيليين الذين يأتون لدعم المظاهرات. يقول عواد: "سبق ان سمعنا ان هناك بعض الاسرائيليين يريدون السلام مع الفلسطينيين ولكن هذه المظاهرات فاقت التوقعات. لقد رأيت هذه الأصوات الإسرائيلية في الحياة الحقيقية من خلال هذه المسيرات وليست مجرد شيء سمعت عنه"  

Yasmine Levy
ياسمين ليفي

فوجئت ياسمين، قائدة في حرس الحدود الاسرائيلي، التي تم ارسالها إلى قرية بُدرس الفلسطينية، من عدد النساء الفلسطينيات اللواتي شاركن في المظاهرات. فيما بقيت ملتزمة بتوقيف المظاهرات، طورت ياسمين علاقة مركبة مع نساء القرية. تقول ياسمين: "لا تأبه النساء حتى لو تعرضن للضرب أو إطلاق النار. كن يذهبن لأقصى الحدود لحماية أراضيهن."

Doron Spielman
دورون سبيلمان

لا يؤمن دورون، وقد كان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي حينئذ، أن المظاهرات ستنجح في تغيير مسار الجدار، لأنه يؤمن بأنّ الهدف من وراء بناء الجدار هو توفير الأمن والأمان للاسرائيليين وهذا "يعلو فوق كل شيء". يقول دورون أنّ مصادرة الأراضي الفلسطينية بهدف بناء الجدار هو أمر مؤسف بالنسبة للفلسطينيين ولكنه أسهل من أن يموت أي مواطن إسرائيلي".