تأسست "جست فيجن" في عام 2003 بهدف تقديم الدعم للفلسطينيين والاسرائيليين الذين يسعون إلى حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي بطرق لاعنفية وإنهاء الاحتلال. تسلط مؤسسة "جست فيجن" الضوء على أعمال هؤلاء الأشخاص، وتروي حكايتهم وقصص نجاحاتهم التي قلما تحظى بالتوثيق، وذلك من خلال إنتاج الأفلام التي جابت دول العالم وحازت على الجوائز، وبمساعدة أدوات تثقيفية تحرص المؤسسة من خلالها على إضعاف الصور النمطية، والحث على الالتزام والقيام بالنشاطات . 


"جست فيجن" هي مؤسسة  غير حكومية حيادية لا تتبع لأية جهة سياسية أو دينية.

 تنظم "جست فيجن" حملات تثقيفية هادفة للجمهور الفلسطيني والإسرائيلي والأمريكي لتعزيز الجهود الشجاعة التي يقوم بها أناس من العامة من أجل حل الصراع بشكل لاعنفي ، في الوقت الذي يعجز فيه المسؤولون الحكوميون عن القيام بمثلها. يتجسد دور "جست فيجن" في المساهمة بتعزيز السلام وإنهاء الاحتلال من خلال إبراز قادة النشاطات السلمية من الفلسطينيين والإسرائيليين علي حد سواء، وإضفاء مزيد من القيمة والفاعلية على جهودهم.


تقدم "جست فيجن" نماذج من شأنها أن تدعم قادة العمل المدني من  الفلسطينيين والإسرائيليين، الذين يسعون الى تنظيم فعاليات شعبية لاعنفية  في مجتمعاتهم وذلك من أجل  رفع معنوياتهم، وتفعيل دوائر من شأنها أن تمدهم بالدعم، وفتح قنوات تساعدهم على تبادل وجهات النظر والقيام بأفضل الممارسات. كما تتيح "جست فيجن" الفرص أمام هؤلاء الأشخاص بالوصول إلى قطاعات مختلفة من الشعب كي يتسنى لهم أن يلقوا الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه النشاطات اللاعنفية  في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.


"جست فيجن" هي المؤسسة الوحيدة التي توثق النشاطات التي يقوم به طيف واسع من قادة  المقاومة الشعبية   اللاعنفية  من الفلسطينيين والإسرائيليين، وبناة السلام من المدنيين، وذلك من أجل بث مواد إعلامية حول أعمالهم بالعربية والعبرية والإنجليزية، وجعل النشاطات السلمية جزءًا لا يتجزأ من الخطاب العام لدى من يقرؤون هذه المواد. "جست فيجن" هي بمثابة جسر  – يقوم بدور الوسيط من أجل بناء علاقات وروابط بين قادة العمل  المدني من جهة وبين المؤسسات والأشخاص الذين بمقدورهم أن يساعدوهم ويمدوا لهم يد العون في مختلف أنحاء العالم .


تتألف "جست فيجن" من فريق من مدافعين عن حقوق الإنسان وخبراء في فض النزاعات، صناع أفلام، وإعلاميين من فلسطين وإسرائيل وأمريكا الجنوبية والشمالية. وقد حظيت المؤسسة بسمعة طيبة لدى مختلف الفئات الجماهيرية. وضمن عملها تُشرٍك "جست فيجن" عشرات الآلاف من الناس عبر ورشات عمل وعرض أفلام  ونقاشات هادفه كما وتصل أعمالنا الى الملايين عبر وسائل الاعلام المختلفة في العالم .


ادعمونا

 تعيننا مساهمتكم  المعفية من الضرائب على الوصول إلى ملايين  الأشخاص من خلال أفلامنا، والوسائط المتعددة التي ننشرها. ويمكننا معا أن نزيد من قوة الأصوات الفلسطينية والإسرائيلية التي تنادي لحل الصراع بطرق سلمية  لاعنفية 

 فكروا في دعمنا وتواصلوا معنا