تسلط "جست فيجن" الضوء على الطاقة والقدرة الكامنة لدى الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يعملون على إنهاء الاحتلال، وبناء مستقبل تسوده الحرية والكرامة والمساواة والأمن. نروي حكاياتهم التي لا تحظى بالتوثيق اللازم وذلك من خلال أفلامنا الحائزة على الجوائز، والوسائط المتعددة والحملات التثقيفية الموجهة، وهذا كله من شأنه أن يضعف الصور النمطية، ويشجع على الالتزام ويحث على العمل.

إننا نلفت الانتباه إلى الأشخاص الذين يمثلون نماذج محلية يحتذى بها في بناء الحركات غير المسلحة، ونظهر للصحافيين، ولذوي النفوذ، وللطلبة في كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل، وفلسطين، وسواها ما يمكن أن يتحقق عندما يقرر قادة العمل الشعبي أن يتحركوا. نعمد إلى إنتاج مواد إعلامية مغايرة للإعلام الشائع وذلك بهدف تغيير قواعد الخطاب في وسائل الإعلام وفي المجتمع وفي دوائر صنع السياسة. كما أننا نشحذ همم الناشطين على الأرض عبر بناء تواصل بين الناشطين المجتمعيين والشخصيات القيادية في المجتمع المدني من جهة وبين قاعدة جماهيرية داعمة لهولاء القياديين والناشطين.

هدفنا العام هو المساهمة في دعم السلام وإنهاء الاحتلال بأن نبرز الجهود التي يبذلها قادة المقاومة السلمية من الفلسطينيين والإسرائيليين، ونضفي قيمة على تلك الجهود.

الوضع في المنطقة هذه الأيام آخذ في التدهور، فالإجراءات الصارمة ضد الاحتجاجات المحلية تزداد وتيرتها، والانقسامات الاجتماعية آخذة في الاتساع، والتوسع الاستيطاني وتشريد العائلات الفلسطينية أصبحت سمة سائدة، وبات الذين يسعون إلى مستقبل عادل يناضلون دون أي بصيص أمل.

على مدى السنوات العشر الماضية تكفلت "جست فيجن" بإيصال الجهود السلمية التي تبذل في المناطق الفلسطينية المحتلة وفي اسرائيل إلى ملايين الناس في كافة أنحاء العالم فكان ذلك بمثابة تحد لهذه الملايين. وعندما نبرز قادة اللاعنف الفلسطينيين والإسرائيليين فإننا نفتح الأبواب أمام هؤلاء الذين نسلط الضوء عليهم، فنساعدهم على التواصل مع الجماهير في كافة أنحاء العالم، وننشر رسالتهم ونضفي عليهم زخما في الداخل والخارج.

وطالما تمسك قادة اللاعنف الذين يعملون مع القاعدة الشعبية بمواقفهم رغم التحديات الهائلة، سنظل ملتزمين بتوسيع شبكاتهم ونتكفل بإسماع أصواتهم في كل أنحاء العالم.

يضم طاقم عملنا مدافعين عن حقوق الإنسان، وخبراء في فض النزاعات، وصناع أفلام، وإعلاميين، وتتمتع مؤسستنا بسمعة طيبة في مجال القيادة، والمصداقية والامتياز بين جماهير كبيرة تمتاز بالتنوع الكبير. ونحن نشرك عشرات الآلاف من الناس في ورشات عمل مباشرة، وعروض أفلام، ونقاشات، ونصل إلى ملايين الناس عبر البث التلفزيوني.

تتنقل "جست فيجن" بسلاسة ما بين مخيمات اللاجئين والقرى وصولا إلى حوارات على أعلى المستويات مع أصحاب النفوذ على مستوى العالم من دافوس إلى مخيم الدهيشة إلى الصفوف المدرسية في إسرائيل، والمراكز الثقافية في غزة. تأسست "جست فيجن" في العام 2003 وهي مؤسسة مستقلة غير حزبية وغير دينية، وللمؤسسة ثلاثة مكاتب في واشنطن العاصمة، نيويورك والقدس.

قدموا لنا الدعم

مساهماتكم السخية المعفية من الضرائب تساعدنا في الوصول إلى الملايين عبر أفلامنا، والوسائط المتعددة، والتواصل الخارجي. يمكننا سويا أن نرفع أصوات الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يناضلون في سبيل الحرية، والكرامة، والأمن، والسلام.

نتمنى أن تنضموا إلينا.