« أبرز المقاطع في المقابلات

شلومي دسكال

صوت الشعب، الصهيونية الدينية الواقعية
    شلومي دسكال

القيادة السياسية/ عملية السلام السياسيةواللاجئين الفلسطينيينوالقدسوحق تقرير المصير:

هو مشروع مدني عبارة عن مبادرة إسرائيلية- فلسطينية مشتركة هدفها الوصول إلى السلام، هذه المبادرة تشير إلى أمور بسيطة. جميع المبادرات السابقة فشلت لسبب بسيط وهو عدم وضع هدف. لأول مرة نحن نتكلم عن هدف الوصول إلى نقطة محددة . الوثيقة تتضمن ست مبادئ، وضعها الإسرائيليون والفلسطينيون معاً و ليس جهة واحدة دون الأخرى. الوثيقة تتضمّن ست مباديء: دولتين لشعبين، قبول حدود ما قبل 67 ، إخلاء المستوطنات وتكون القدس مدينة حرة: الأحياء الفلسطينية تحكمها الحكومة الفلسطينية والأحياء اليهودية تحكمها الحكومة الإسرائيلية.حق العودة يكون فقط للدولة الفلسطينية كما يكون لليهود حق العودة إلى إسرائيل. تكون دولة فلسطين منطقة منزوعة السلاح. بعد تحقيق كل ما ذكر يأتي البند السادس الذي يعلن به انتهاء الصراع وتحقق المطالب المشتركة. ”  [المصدر من المقابلة]

الدين:

لا أرى أية علاقة بين الشريعة اليهودية والانسحاب من المناطق بشكل عام. هناك توقعات، ولكن شخصياً لا أرى علاقة. دولة إسرائيل هي علمانية أكثر من دينية. لا يجب أن يكون هناك اتصال بين السياسة والهلخا. هذا في رأي. الهلخا متصلة بالشعب؛ لو أنها دولة للهلخا وعملت حسب الهاخا، حينها من المنطق اعتبار قوانين الهلخا، ولكنها ليست كذلك فإذا لا يوجد صلة. ”  [المصدر من المقابلة]

اللاجئين الفلسطينيين:

أصعب أمر للطرف الفلسطيني هو حق العودة. حق العودة حلم بالنسبة لهم ونحن نقول لهم:" عليكم التخلي عنه". يجب التخلي عن هذا الحلم لأمر أكثر واقعية؛ فهذا أصعب جانب بالنسبة للفلسطينيين، و هم مستعدون للتخلّي عنه لأنهم على دراية أنه مجرد حلم فقط. هذه استراتيجيّة للمفاوضات لا غير. نعلم أنه في نهاية اليوم علينا التوصل إلى تسوية ونخمن أنه لن يكون هناك عودة إذا أردنا تحقيق الحلم في الوصول إلى تسوية. ”  [المصدر من المقابلة]

ردود فعل المحيطين:

من حسنات صوت الشعب هو أن كل جهة تعمل مع جماعتها. هذا هو الشعار. نعمل نحن من أجل الإسرائيليين وهم من أجل الدولة الفلسطينية. فهم لا يعملون من أجل الإسرائيليين ونحن لا نعمل من أجل الفلسطينيين. هذه مبادرة وطنية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين الوطنيين و الذين لكل منهم اهتماماته الوطنية. هذه أسس فرديتنا وربما نجاحنا. ”  [المصدر من المقابلة]

ردود فعل المحيطينومدلولات السلام:

في هذه الأيام كل من الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤمنون بالسلام. فهي كلمة أفسدت خلال العشر سنوات الماضية ونحن أتلفناها. استمرينا بالحديث عن السلام ولم نخرج بنتيجة. لهذا عندما أتكلم مع المجتمع الإسرائيلي كي يوقعوا، لا أذكر السلام لآن يكون ردهم " أنت تتفوه بكلمات دون معنى"لذلك أقول أني أتكلم عن اتفاقية طلاق. أنا أؤمن أن المجتمع الإسرائيلي والفلسطيني يعانون من المرض. والآن هم في وضع حرج وإذ حصلوا على السلام غداً صباحاً وتوصلوا إلى تسوية، كلا المجتمعين بحاجة إلى المرور بمرحلة تأهيل مؤلمة و صعبة. إن حصل غداً صباحاً أتأمل أن يستطيع أحفادي العيش بسلام كامل، ولكن هذا يأخذ وقت طويل؛ أنا متأكد عند إتمامها سيشهد الناس بحريتهم بالذهاب إلى هنا وهناك ولكن لن تكون عملية ولن تكون عميقة. ستأخذ وقتاً حتى تظهر النتيجة. السلام بالنسبة لي مثالي وأتمنى الوصول له. ”  [المصدر من المقابلة]

العقبات و التحدياتوالإعلامومفهوم الاخر:

أصعب جزء هو إقناع الإسرائيليين بوجود شريك فلسطيني.هذا هو أصعب شيء لأن المشكلة هي أن الإعلام الإسرائيلي يبث أمور سلبية وكذلك الأمر بالنسبة للإعلام الفلسطيني. أنا أؤمن أن المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي هو عبارة عن مرآة تعكس كل منهم المجتمع الآخر وهذه العمليات متشابهة في المجتمعين، فهم لا يستطيعون أن يصدّقوا أن هناك شريك إسرائيلي ونحن لا نستطيع أن نصدّق أن هناك شريك فلسطيني, إقناعهم بالشريك الفلسطيني صعب جداً. ”  [المصدر من المقابلة]

الرؤياوالدينوالديمقراطيةوالمستوطنات:

(إخلاء المستوطنات) هي البداية، الخطوة الأولى. وهذا ما أوصلني إلى صوت الشعب. نحن أتينا إلى إسرائيل لبناء وطن يهودي ديمقراطي. إذا استمرينا في احتلال المناطق الفلسطينية سنكون بعيدين عن الديمقراطية أو عن الوطن اليهودي. وأنا لست على استعدادٍ للتخلي عن أية منهم. وطن يهودي ديمقراطي حلم يمكن تحقيقه إذا إنسحبنا من المناطق مثلاً. المجتمع الديني منقاد بزمرة من التعصب التي لا تستوعب هذه الفكرة. نقول لهم " لا، هناك بدائل أخرى". إن المجتمع الديني مبني على أساس نظرية المجموعة – قد تكون كنيس، أصدقاء أو جيران – وهذه مشكلة كبيرة. لا يستطيع الأفراد الشعور بالارتياح للحديث ضد مجموعتهم. ما نقوله هو أننا جزء شرعي من المجتمع الديني و نريد تشريع هذه النظرية. ”  [المصدر من المقابلة]


^ العودة لأعلى الصفحة