« أبرز المقاطع في المقابلات

الجدار الفاصل


غيلا سفيرسكي غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

نحن (في تحالف النساء للسلام) لا نبرر ولا بأي صورة, العمليات الانتحارية ولا الإرهاب ولا العنف من أي نوع كان لا منّا أو منّهم؛ نحن نتفهم ذلك وأتكلم عن نفسي إذ عندما أقول أنني أتفهم أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها. أعلم أن إسرائيل لها أعداء, وأتفهم أنّها تبني جداراً  لحماية أرضها ولكن لا أعتقد أنها الطريقة المُثلى التي يجب أنن تتبعها في الدفاع عن نفسها, وحتّى الحاجة إلى بناء الجدار لا يعني أن نقوم ببنائه على ممتلكات الجهة الأخرى في النزاع, فهذا يُصعد الموقف أكثر فأكثر.”  [المصدر من المقابلة]

سلوى أبو لبدة سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

هناك تلميذ في الصف التاسع سينقل من مدرسته إلى مدرسة أخرى لأنه لا يستطيع الآن عبور الطريق للذهاب إلى مدرسته بسبب الجدار وإنّه حزين لذلك ويعاني نفسياً الآن, كما قالت لي أمّه. يجب على الإسرائيليين أن يوفروا العوامل لكي أستطيع إقناع الولد. ”  [المصدر من المقابلة]

إيناس رضوان إيناس رضوان
بناء جسور السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

أنا لست متدينة كثيراً بالرغم من أنني مؤمنة في ديني، لكن أحب التواجد في ذلك المكان(القدس)، أشعر بالراحة و النقاء من الداخل. أشعر بقدسية المكان أشعر بذلك في هوائها. لا يمكنهم أن يمنعونا من الذهاب إلى هناك هذا مستحيل. كل مرة أذهب أجد أنهم زادوا الأمر صعوبة. آخر مرة كنت فيها هناك لم يكن الجدار قد وصل بيت حنينا بعد، لكن الآن سيغلق تماماً قريباً جداً. ربما سأضطر في المرة القادمة أن أقفز من فوق الجدار.”  [المصدر من المقابلة]

خلود بدوي خلود بدوي
جمعية حقوق المواطن في اسرائيل,تعايش, تحالف النساء للسلام, بنت السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

هذه الجولات تنظم تحت اسم نظرة أخرى حيث نأخذ طلاب من الجامعة العبرية في جولات أسبوعية. الشيء الوحيد الذي يعرفه هؤلاء الطلاب عن الجدار, أن من شأنه أن يوقف الارهابين ويوفر الأمن. إنهم لا يعرفون أن له مأخذ إنساني أخر. نأخذهم وننظم لقاءات بينهم وبين جيران عرب من الرّام مثلا, ومن الذين تأثروا بالجدار.”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في متابعتنا للأخبار أو الوضع السياسي الذي نعيشه، فإنّنا نجد أنه في الوقت الحاضر حتى التنظيمات السياسية الفلسطينية المتعصبة مثل الجهاد الإسلامي وحماس يطالبان بأراضي 67، فالتعصب والرفض يأتي من جهة الإسرائيليين الذين لا يريدون إعطاءنا إياها. على الرغم من أنّنا نطالب بأراضي إلـ67 إلا أنّنا لا يمكن لنا إقامة الدولة عليها، فهناك مستوطنة على بعد كيلومتر واحد مني ومن المستحيل أن تزيلها إسرائيل والتي تحتل حوالي نصف مساحة بيت لحم وفي معظم مناطق إلـ67 كذلك الأمر. ”  [المصدر من المقابلة]