مصالحة
روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ إن تطور كل شخص في طريق المصالحة مختلف. فالأمر يستغرق وقتاً. أستطيع أن أرى كيف تطورت أنا خلال السنتين الماضيتين فهناك فرق في طريقة إجابتي لسؤال الآن و ما كنت عليه قبل سنتين، إنه مختلف تماماً. ما أقصده هو أنني إنسان من طراز قديم لكنني ما زلت أتعلم, هذا طريق من التعلم و التسامح طويل و صعب، لتصبح قادراً على الحوار مع مستوطن و الحوار مع شخص غاضب جداً، هذا ما تتعلمه. بدلا من طريق " سأنجح ليس فقط لأنني على صواب،" هذا مختلف جداً. لقد كنت دائماً قادرة على إقناع الناس لأنني بائعة جيدة لكن الآن أنا من بيئة أكثر نظافة.” [المصدر من المقابلة]
روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ لقد كتبت رسالة للعائلة. لقد إستغرقني الأمر أربعة شهور لأتوصل إلى قرار، لم أنم ليال عديدة، و بحثت كثيراً في داخلي لأعرف إذا ما كان هذا بالفعل ما أعنيه. كتبت لهم رسالة سلمها لهم فلسطينييان من مجموعتنا. و وعدوني أن يكتبوا لي رسالة. سيستغرق ذلك وقتاً هذه الأمور تستغرق وقتاً، و أنا أنتظر. قد يستغرقهم الأمر خمس سنوات ليقوموا بذلك. سيسلمون الرسالة التي كتبتها لولدهم في السجن. كان هذا حدثاً مهماً على صعيد تطوري الشخصي.” [المصدر من المقابلة]
روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ كم من الإسرائيليين يعرفون بالضبط ماذا يجري على الحواجز؟ و كم من الفلسطينيين يتفهمون الألم اليومي للعيش هنا، و كيف يخرج الجنود من الجيش؟ القليلون فقط يعرفون ذلك، لكن إذا كانت لهم الفرصة ليقِصوا قصصهم، كما يجري في مجموعتنا، فمثلاً عندما يقف شخص مثل ياعكوڤ چوترمان و يقول للفلسطينين إنه جاء من معسكر إعتقال نازي ليعيش في إسرائيل، و إنه كان لديه إبناً يعيش معه في الكيبوتس، لكنه قُتل في الصراع... و عندما ننظر إلى عائلة خالد أبو عواد الذين هم لاجيئين من مكان ما بالقرب من بيت شيميش، و إلى الحياة التي عاشوها، و كيف فقدوا أخوتهم الإثنين... عندما تحكى هذه القصص في وضع ما للفلسطينيين و الإسرائيليين ألن يكون من الأسهل أن يتعاطفوا مع بعضهم البعض. عندها يستطيع الفلسطيني أن يقف و يقول: "أنا أتفهم و أشعر بالتعاطف إتجاه المستوطين لأنني أعرف ماذا يعني أن تخسر بيتك." إذاً نعم أنا أعتقد أنه يمكن أن يكون لدينا لجنة مصالحة.” [المصدر من المقابلة]
