« أبرز المقاطع في المقابلات

التجربة الشخصية


رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

إنّنا نشأنا ونحن نرى آباءنا وأخوتنا يُضربون ويُهانون داخل بيوتنا في المخيم،إضافة إلى ذلك لم يكن هناك أجواء تعليمية ولا بيئية مناسبة للحياة، كل ذلك خلق في داخلنا الرغبة لتحسين وضعنا. كان أمامنا النضال كوسيلة وحيدة للخروج من وضعنا المؤلم نتيجة الإحتلال وتداعياته.”  [المصدر من المقابلة]

علي أبو عواد علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

وفي هذه الإنتفاضة إتصلت بالصراع بصورة أخرى حيث أصابني مستوطن إصابة بالغة في رجلي. و قتل أحد الجنود الإسرائيلين أخي بصورة لاإنسانية, فلقد أطلق النار عليه من بعد سبعون سم من رأسه و بدون سبب فقط لأنه كان يكلمه. لم يدرك أخي يوسف حينها أنه تم إصدار قانون في اسرائيل يمنع الفرد من فتح فمه وأنه إذا خالف ذلك يكون قد خرق القانون. أما أنا فقد قررت منذ تلك اللحظة أني لن أغلق فمي.”  [المصدر من المقابلة]

علي أبو عواد علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في ذلك الوقت و نظراً لعمري كنت أشعر أنه لدي الكثير من الطاقة فأصبحت أقرأ أكثر و صرت أكثر إتصالا بالسياسة, و خضعت لإمتحانات الثانوية العامة و نجحت و من ثم إلتحقت بالجامعة. و بعد ثمانية شهور إعتقلت مرة أخرى و حكم علي بالسجن عشر سنوات قضيت منها أربع سنوات, كانت حينها والدتي أيضاً في السجن فلقد إعتقلت هي قبل أن أعتقل أنا بشهرين و أذكر أني زرتها مرة من سجن إلى سجن لكن لم يكن بإستطاعتي حتى أن أحضنها لأننا كلانا كنا سجينين فكان بينا حاجز, حتى أن الشرطية التي كانت ترافقنا كانت تبكي.”  [المصدر من المقابلة]

روبي داملين روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

لقد كتبت رسالة للعائلة. لقد إستغرقني الأمر أربعة شهور لأتوصل إلى قرار، لم أنم ليال عديدة، و بحثت كثيراً في داخلي لأعرف إذا ما كان هذا بالفعل ما أعنيه. كتبت لهم رسالة سلمها لهم فلسطينييان من مجموعتنا. و وعدوني أن يكتبوا لي رسالة. سيستغرق ذلك وقتاً هذه الأمور تستغرق وقتاً، و أنا أنتظر. قد يستغرقهم الأمر خمس سنوات ليقوموا بذلك. سيسلمون الرسالة التي كتبتها لولدهم في السجن. كان هذا حدثاً مهماً على صعيد تطوري الشخصي.”  [المصدر من المقابلة]

خلود بدوي خلود بدوي
جمعية حقوق المواطن في اسرائيل,تعايش, تحالف النساء للسلام, بنت السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

هناك مرحلة في الحياة عندما يكتشف المرء بان هناك أشياء موجودة لم نعي لوجودها. في هذه المرحلة يبدأ الوعي للبيئة ولظروف الحياة التي نعيش بها. وعيي الشخصي لهذه النشاطات والحركات بدأ خلال دراستي بالجامعة بعمر 19 سنة.  منذ البداية كنت ناشطة مع الحركات الطلابية و خاصّة مع الجبهة الديمقراطية للسّلام و المساواة. ثم أصبحت عضو في حركة الطلاب العرب التي كانت تعمل من اجل تحسين وضع الطلاب العرب في الجامعة. كنت ناشطة في إيجاد وانتخاب طلاب اللجنة. أهم ما في خطة عملنا كان عمل نشاطات ضد الاحتلال ونشر الوعي بكل ما يتعلق به وبالحقوق الفلسطينية للعرب واليهود على حد السواء. انتخبت رئيساً للجنة الطلاب العرب بجامعة حيفا سنة 1999.  في الحادي و العشرين من آذار عام 2000خلال مظاهرة يوم الأرض في مدينة سخنين, تم الاعتداء علينا بالغازات والأعيرة النارية.”  [المصدر من المقابلة]

ديمتري دلياني ديمتري دلياني
الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

ذهبت لأمريكا سنة 1990 ثم جاءت إتفاقية أوسلو سنة 1994 و أعطتنا دفعة للأمام. فقررت أن أكمل تعليمي و أعود إلى هنا لأساهم في بناء الوطن. عندما عدت صُدمت بالواقع الذي وجدته. لقد تحولت الثورة الفلسطينية إلى مؤسسة حكم لكن لا أعتقد أنها قامت بذلك التحول بالشكل الصحيح. كان هناك الكثير من المشاكل؛ كان هناك خلل إداري، و خلل مالي، و خلل سياسي. و أصبحت  الرؤية الجماعية غير واضحة. و بدأت الصراعات الداخلية على المناصب و النفوذ. لم نكن نعرف أن هذه الصراعات كانت موجودة. ”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

أنا لاجئ من مهجري عام 1948، حيث تهجرت عائلتي في ذلك العام إلى "مخيم الدهيشة لللاجئين"، ولقد نشأت  في ذلك المخيم. كانت عائلتي من الذين عانوا كثيراً بسبب الصراع, فقدرنا أن نقاوم الإحتلال ومنذ عام 1978 نشأت لأجد أخي الأكبر معتقلاً وتبعه أخاً آخر  لي كذلك.  بعد ذلك, تم اعتقالي عندما كنت في الرابعة عشر من عمري في عام 1984؛ وبدأت الإنتفاضة الأولى فقضيت فترة ما بين عامي 1984 و 1990  داخل المعتقل وخارجه. لا أذكر يوماً في هذه الفترة كنا قد اجتمعنا فيه نحن الأخوة الستة في ذات المكان، فنحن ستة أخوة وأخت، لم نجتمع مع بعضنا البعض طيلة هذه الفترة ولو ليوم واحد خارج المعتقل. ”  [المصدر من المقابلة]

خلود بدوي خلود بدوي
جمعية حقوق المواطن في اسرائيل,تعايش, تحالف النساء للسلام, بنت السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

خلال المظاهرة هوجمنا بعنف من قبل طلبة يمينين, وعوقبنا, وطردنا من الجامعة. هذا الحدث كان له تداعيات كثيرة حيث تم اعتقال بعض الطلبة و طرد 15 طالب من ألجامعة. أنا طردت من الجامعة تقريبا لمدةً سنتين, بسبب مشاركتي بمظاهرات استمرت لأربعة اشهر, حرمت أيضا من الدخول إلى الحرم الجامعي. ”  [المصدر من المقابلة]

غيلا سفيرسكي غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

نشأ ت أشعر بصهيونيتي القوية وأحس بيهوديتي إن لم تكن أرثوذوكسيتي التي أحس بها، كنت أشعر بأنني ابنة إسرائيل بشدة. انتقلت للعيش هنا عندما بلغت التاسعة عشر من عمري ولكني ذهبت إلى الولايات المتحدة لفترة قصيرة لإنهاء دراسة البكالوريوس في جامعة برانديز، وبعد ذلك عدت  وحصلت على شهادة الماجستير هنا. كنت جزءاً من البيئة الأرثوذوكسية المتدينة في إسرائيل. صوَتُ للحزب القومي المتدين و لحزب المافدال وشعرت بارتياح ٍ كبير بين أفراد ‘بني أكيفا’ و جماعة ‘ريحافيا’ في القدس. أذكر بوضوح كيف كنت أمشي في الشارع أفكر: " أحتاج أن أشتري بلوزة ولكن من أين ؟ آه ، الرجل الذي يملك ذلك المحل أرثوذوكسي، سوف أشتريها منه" لا أعلم إذا كان الناس يتكلمون عن هذه الأشياء الآن ولكن هناك شعور ورغبة قويين بدعم بعضنا البعض حتى إلى ذاك الحد. هل أستطيع مواصلة الحديث؟”  [المصدر من المقابلة]

دان بار أون دان بار أون
مركز دراسات السلام في الشرق الأوسط
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في عام 1985 أطلقت مشروعاً بحثياً رائداً في ألمانيا حيث أجريت مقابلات مع أبناء مرتكبي الجرائم النازية. عملت في هذا المشروع لأكثر من ثلاث سنوات، وقابلت قرابة 90 شخصاً. كانت نتيجة مقابلاتي أن تشكّلت مجموعة ممن أجريت معهم المقابلات. كانوا حوالي اثني عشرة شخصاً وكانوا يلتقون كمجموعة مساعدة ذاتية لأكثر من أربع سنوات، من عام 1988 إلى 1992. في عام 1992 ,ولا اعتقد أنّه كانت لديَّ الجرأة قبل ذلك, سألتهم إن كانوا مستعدين للإلتقاء بمجموعة من أبناء الناجين من النازية. وعندما أجابوا بالإيجاب اقترحت الأمر على بعض من طلابي في بئر السبع وبعض الزملاء من بوسطن ونيويورك. هذه المجموعة، التي كانت تدعى بـِ "التأمل والثقة"، بدأت بالإلتقاء في حزيران 1992 وتلتقي سنوياً منذ ذلك الوقت. في 1998، أتيت بأخصائيين ممارسين من مناطق صراع أخرى إلى المجموعة. ضمَّ ذلك أشخاصاً من إيرلندا الشمالية، جنوب إفريقيا، فلسطينيين وإسرائيليين لفحص ما إذا كان ما قامت به هذه المجموعة له علاقة بالصراعات الحالية. كنا نعلم أن الأوضاع مختلفة جداً، لكننا أردنا ان نرى ما إذا كان هناك صلةٌ ما. خاصةً أننا كنا قد طوّرنا أسلوباً لسرد القصص الشخصية وشعرنا بأنه قد يكون ذا فائدة.”  [المصدر من المقابلة]