« أبرز المقاطع في المقابلات

الخسارة الشخصية و الثكل


سلوى أبو لبدة سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

لا أريد أن أفقد ابني, لقد فقدت أخي وهذا يكفي فأنا معنية أن ينمو ابني ويتعلم. ما زلت أُفكر إلى هذا اليوم بأخي لو أتّه ما زال على قيد الحياة ومتزوج وله أولاد. حتّى هذا اليوم ما زالت أمّي حزينة من أجله. لقد مات في عام 1979 وما زالت تحتفظ بثيابه في حقيبة تخرجها بين حين وآخر لتنظر إليهم, لماذا ليس من حقها أن ترى ابنها وهو ينمو ويكبر ويبني حياته ؟”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي ألتقي وأجلس وأستمع بها لإسرائيلي يعاني مثلي وجهاً لوجه، فكنت أسمع في الأخبار أو من الأصدقاء الذين كانوا يعملون لدى الإسرائيليين عن إسرائيليين فقدوا إبناً أو أحد أفراد العائلة. كانت هذه المرة الأولى التي أعيش تجربة  رؤية إسرائيلي متأثر عاطفياً لأنه فقد شخصاً عزيزاً تماماً مثلي، وكان لديه الاستعداد لأن يجلس مع فلسطيني يشعر بذات الشيء، و في ذات الوقت إنه هو المسبب لما حدث لي لكن لم أكن المسبب لما حدث له. أقصد أنني لم آخذ أرضه بل هو الذي أخذ أرضي،على سبيل المثال, الإسرائيلي روني الذي جاء إلى المنتدى لأنّه فقد ولديه الاثنين, فلم أكن السبب في ذلك بينما هو المتسبب في فقداني أبي وأخي لأنّه هو الإسرائيلي وهو الذي فُرض علي.”  [المصدر من المقابلة]

روبي داملين روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في ذلك الوقت حاول الكل أن يسألني ماذا يجب أن يحدث للقناص برأي، و إذا أردت أن يقتلوه إذا قبضوا عليه . قلت أنه قتل ديڤيد ليس لأنه ديڤيد؛ فلو إلتقى بديڤيد لأحبه. عمل ديڤيد من أجل السلام و كان من الجنود الذين لم يريدوا الخدمة في الأراضي المحتلة. لقد كان ديڤيد من أكثر الأشخاص محبة، لو كان قد جلس معه و شربا القهوة سوية لأصبحا أصدقاء. هناك مقولة لخليل جبران على قبر ديڤيد تقول: " كل الأرض هي / مكان مولودي وكل البشر هم/ إخوتي". لقد وضعتها لأني بحثت عن شيئ، حيث أعطوني مهلة بضعة أيام، و كان هذا أصدق ما وجدت. قلت أن القناص لم يقتل ديڤيد لأنه ديڤيد، لقد قتل ديڤيد لأنه كان رمزاً لجيش إحتلال.”  [المصدر من المقابلة]

علي أبو عواد علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

وفي هذه الإنتفاضة إتصلت بالصراع بصورة أخرى حيث أصابني مستوطن إصابة بالغة في رجلي. و قتل أحد الجنود الإسرائيلين أخي بصورة لاإنسانية, فلقد أطلق النار عليه من بعد سبعون سم من رأسه و بدون سبب فقط لأنه كان يكلمه. لم يدرك أخي يوسف حينها أنه تم إصدار قانون في اسرائيل يمنع الفرد من فتح فمه وأنه إذا خالف ذلك يكون قد خرق القانون. أما أنا فقد قررت منذ تلك اللحظة أني لن أغلق فمي.”  [المصدر من المقابلة]

روبي داملين روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

قُتل ديڤيد على يد قناص هو و تسعة أشخاص آخرين. كان في حاجز عسكري بالقرب من عوفرا. و بعد يومين من مقتله دُمر الحاجز وتمت إزالته.أظن أنني كنت أتكلم عن التعايش و التسامح طوال حياتي ، و لا بد لهذا أن يكون مغروساً في نفسي بطريقة ما لأن أول شيء قلته هو: " لا يمكنكم أن تقتلوا أحداً بإسم ولدي." لذا أظن أن هذا أمر غير طبيعي نوعاً ما و غير متوقع مع مثل ذلك النبأ.”  [المصدر من المقابلة]

روبي داملين روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

إن رد الفعل الفوري هو "الإنتقام" كما يتحدث عنه الناس. و بدلاً من توجيه الألم نحو الإنتقام قام معظم الناس أو كلهم في مجموعتنا بإختيار إتجاه آخر لألمهم. الألم يكسر الحواجز بسرعة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين في المجموعة. هناك شعور بالثقة. إنه ليس الحمص أو"هيبوكيم" العناق إنه أعمق من ذلك بكثير إنه الإعتراف و التعاطف الذي يتم بشكل أسرع من أي لقاء إعتيادي آخر بين فلسطيني و إسرائيلي لأننا نمييز بعضنا البعض بسرعة من خلال الألم.”  [المصدر من المقابلة]

روبي داملين روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

ذهب ديڤيد لتأدية الخدمة الإحتياطية "الملوئيم" و كنت أنا ممتلئة بشعور سيء لا أعرف ما هو لكن أظنه كان خوفاً. إستدعاني ذلك السبت و قال لي: " لقد فعلت كل شيء لحمايتنا، أنت تعرفين أنني أحب حياتي لكن هذا مكان رهيب أشعر أنني هدف هين." لم يشاركني تلك الأمور قط. لم يخبرني أولادي قط ماذا كانوا يفعلون في الجيش. كانوا دائماً يقولون لي قصصاً سخيفة ظناً منهم أنني سأصدقهم. في اليوم التالي إستيقظت باكراً جداً و ذهبت إلى العمل، قبل موعدي بساعات، لم أرغب بالبقاء في المنزل، حيث تملكني شعور غير مريح. ”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

بعد ستة شهور تماماً وخلال اجتياح كنيسة بيت لحم، لم يكن مسموحاً لأحد أن يخرج من بيته، خرج أبي وهو في السادسة والخمسين من عمره ليشتري بعض الحاجيات؛ حيث كنت مع إخوتي نلعب الورق  في البيت،- فكما ذكرت كان قلّما ما نلتقي سوياً فنتوق جداً لنكون معاً-  وكنا في ذات الوقت نشاهد التلفاز اذ لدينا محطات تلفاز محلية وكنت أجلس  مقابل التلفاز وإذا بي أقرأ اسم والدي على الشاشة- بأنه قُتل، وكان أول علمنا بالخبر إذ لم نكن قد سمعنا عن ذلك بعد. إنّني أروي الحدث الآن،  لكنني ما زلت لا أصدقه؛ فبدأ الناس بالاتصال بنا وكانوا قلقين عن كيفية إخبارنا، في البدء حاولوا التأكد إذا كان لدينا أي علم بالحدث أم لا، ولم يكن لدينا أية فكرة عن غرابة تصرفهم حتى قرأنا اسمه في التلفاز؛ فذهبنا بسرعة لموقع الجريمة للتعرف على جثته لكننا لم نستطع حيث كانت ممزقة، لقد أُطلق عليه 36 رصاصة من نوع 500؛ كان ذلك فظيعاً جداً وكان لم يمرّ بعد ستة أشهر على جنازة أخي. ”  [المصدر من المقابلة]