التطبيع
سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ في البداية كنت مترددة لئلا يعتقد الناس أن سلوى تقوم بعملية تطبيع مع الإسرائيليين وخصوصاً أنّني كنت أعمل, ولأول مرّة, مع صحفي إسرائيلي. يمكن للمرء أن يقوم بعمله ويحتفظ بآرائه الشخصية, قمت بالعمل ولم أتغير وما زلت أحتفظ بالذي أومن به ومبادئي وشخصيتي ولم أُقلل من قيمة سلوى إعلامياً ولا شيئاً من هذا القبيل. قمت بتصوير الفيلم وأنهيت العمل ولم تتأثر مبادئي بل أنّني نقلت وجهة نظري وكان لي مطلق الحرية بالأسئلة التي أطرحها والمواضيع التي أختارها ولم يُفرض علي أي شيء(...) كثيرون من الذين حولي قالوا لي: "احذري لئلا يظهر الفيلم على أنه مظهر من مظاهر التطبيع " فقلت لهم: " أنا من تقوم بعمل الفيلم بوجهة نظري الشخصية, وأنا من تقول للفيلم نعم أو لا" حتى أن إدارة الفيلم أو إدارة التلفزيون كانت تُتابع ما قمنا بإنجازه.” [المصدر من المقابلة]
علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ في البداية كان الأمر صعبا نوعا ما و لكنه جميل في آن واحد, كان صعبا نظرا لشعوري بالتفريط على الرغم من أنني لم أفرط بشيء أبداو لكننا نشأنا منذ صغرنا على فكرة أن أي حديث مع المحتل هو خيانة و كان أي لقاءبين الطرفين يتهم بالتطبيع. كوني شخص وطني منظم كان من الشيء الصعب أن أقوم بذلك و لكن عندما إكتشفت أن ذلك ليس تطبيعا فالتطبيع يتم بين الدول أما ما كنا نفعله هو شرح لمعاناتنا و الدفاع عن حقوقنالكن الطريقة مختلفة. فبدأت رويداً رويداً و من خلال الفعاليات أدرك أن ما نفعله هو شيء عظيم و هو إسقاط لمبررات قتل شعبنا لأن الإسرائيليين يبررون كل شيء كبناء الجدار بوجود الإرهاب و أنا أرفض أن تتحول قضية شعبي إلى قضية إرهاب.” [المصدر من المقابلة]
سامي الجندي
بذور السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ بعدعملي ثماني سنوات في هذا المجال لم يعد الكثير من الناس و من بينهم أصدقاء مقربون لي يكلمونني، منهم من يلقي التحيةلا أكثر. ذلك لأنني أعمل في اللاعنف أو ما يسمونه بالتطبيع. و عملنا أبعد ما يكون عن التطبيع لأن الوضع ليس طبيعياً، فلو كان الوضع طبيعياً لما كانت هناك حاجة لنا لتسهيل اللقاءات المشتركة و لكانت هذه اللقاءات حدثت من تلقاء نفسها. لكن بما أن الوضع ليس طبيعياً فنحن نعمل من أجل جعله طبيعياً. إن هدفنا هو مساعدة الناس على العيش بكرامة و تحقيق أحلامهم. إن آرائي السياسية لم تتغير فأنا ما زلت أؤمن أنه من حق الفلسطينيين أن يكون لهم دولة مستقلة ضمن حدود 1967، و أنه يجب إزالة المستوطنات و حل مشكلة اللاجئين. إن تفكيري السياسي لم يتغير لكنني أؤمن أن الطريق لتحقيق أهدافنا يتم عبر التفاهم و التحاور مع الطرف الآخر. و من حق الطرف الآخر أيضاً أن يحقق أحلامه. أنا لا أعتقد أنه يجبتدميرهم حتى أعيش أنا بسلام. ” [المصدر من المقابلة]
