« أبرز المقاطع في المقابلات

الإنتفاضة


رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

قرارنا بعدم المشاركة في الإنتفاضة الثانية هو فقط لأننا أدركنا أنه لن ينتج عنها شيء جيد. الشعب هو الذي يقدم الكثير بينما القادة يجلسون على كراسيهم؛ مثل شارون. ابنه لا يذهب بالحافلة حتى لا يتآذى أبداً في عملية انتحارية، هذا من جانب, وعلى الجانب الآخر, طفلة عرفات في فرنسا ولن تتأذى أبداً, إذاً نحن فقط من يدفع الثمن. صحيح أننا قد نكون أكثر وطنية منهم لكن كأفراد توصلنا إلى استنتاج ينتهي إلى  أن محاولة الاشتراك في الحوار سوياً بين الشعبين سيكون أكثر نفعاً من سفك الدماء, لأن سفك الدماء أنتج الأسرى والشهداء والجرحى والمقعدين.”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

إن الذين عسكروا الإنتفاضة هم السيئون، لم يكن من الصواب عسكرة الإنتفاضة، أي إستعمال السلاح. لو أنها ظلت إنتفاضة جماهيرية لكان الرأي العام وقف إلى جانبنا، لكننا خسرنا كل شيء، فأصبح يُنظر إلينا على أنّنا إرهابيين ومجرمين بينما كان يُنظر إلينا كأصحاب حق، لقد ساءت سمعتنا في كل أنحاء العالم ولا أحد أصبح يحتمل أن يسمع بالفلسطيني،مع أنّنا كنا نلقى احتراماً أينما ذهبنا لأننا كنا نطالب بحقوقنا بطرق قانونية، كنا نحتج ونرمي الحجارة على الدبابات بينما الآن نطلق النار ونفجر أنفسنا ونقتل. الجميع يتحمل المسؤولية في اعتقادي ولا يستطيع أحد تحمل الحياة في ظروف كهذه في الوقت ذاته دون أن يفعل شيئاً حيالها.”  [المصدر من المقابلة]

علي أبو عواد علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

إن عدم السماح لي بالعودة إلى بيتي كانت مشكلة في حد ذاتها فلقد كنت محرراً بموجب إتفاقية السلام. و المشكلة الأكبر أن هذه الإتفاقية لم تقدم للفلسطينيين ما يجب أن تقدمه فلم يكن بموجبها قيام الدولة و لا إيقاف المستوطنات فأدى ذلك إلى عدم ضمان الأمن للإسرائيلين حيث لم تتوقف العمليات ضد إسرائيل فسقطت الإتفاقية من الجانبين فقد كانت الإتفاقية نتيجة لإتفاق السياسين و ليس الشعبين (...) و هبت الإنتفاضة الثانية و كانت أكثر عنفا و غضبا لأن الناس من كلا الطرفين إعتقدوا أنهم جربوا السلام و لكنه لم يجدي نفعا لذا كان كلاههما على قناعة أنه لا سلام مع الطرف الآخر مماجعل الإتتفاضة أكثر عنفا.”  [المصدر من المقابلة]

ديمتري دلياني ديمتري دلياني
الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

  لقد حققت لنا الإنتفاضة الأولى الإعتراف بحقوقنا إعترافاً نسبياً و أوصلتنا إلى إتفاقيات مدريد و أوسلو، بغض النظر عن رؤية الناس لها سواء كانت سلبية أو إيجابية لكن مجرد الوصول كان إنجاز دفع ثمنه الشعب الفلسطيني و كان ثمرة نضال الشعب الفلسطيني خلال الإنتفاضة الأولى. إن هذا عكس ما يجري الآن في الإنتفاضة الثانية. يجب علينا أن لا نسميها إنتفاضة، فهذه ليست إنتفاضة بل هي حرب علينا. نحن نسميها إنتفاضة و هذا ليس صحيحاً. فهم يطلقون علينا النيران بالصواريخ و الطائرات. و الناس ليسوا مشتركين بذلك بل إن الناس حزينون و غاضبون و متألمون. فإذا قارنا بين الفترة 1987 و 1992 و بين الفترة الراهنة سنجد فرقاً في النتائج.”  [المصدر من المقابلة]

علي أبو عواد علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

وفي هذه الإنتفاضة إتصلت بالصراع بصورة أخرى حيث أصابني مستوطن إصابة بالغة في رجلي. و قتل أحد الجنود الإسرائيلين أخي بصورة لاإنسانية, فلقد أطلق النار عليه من بعد سبعون سم من رأسه و بدون سبب فقط لأنه كان يكلمه. لم يدرك أخي يوسف حينها أنه تم إصدار قانون في اسرائيل يمنع الفرد من فتح فمه وأنه إذا خالف ذلك يكون قد خرق القانون. أما أنا فقد قررت منذ تلك اللحظة أني لن أغلق فمي.”  [المصدر من المقابلة]