العائلة
علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ وفي هذه الإنتفاضة إتصلت بالصراع بصورة أخرى حيث أصابني مستوطن إصابة بالغة في رجلي. و قتل أحد الجنود الإسرائيلين أخي بصورة لاإنسانية, فلقد أطلق النار عليه من بعد سبعون سم من رأسه و بدون سبب فقط لأنه كان يكلمه. لم يدرك أخي يوسف حينها أنه تم إصدار قانون في اسرائيل يمنع الفرد من فتح فمه وأنه إذا خالف ذلك يكون قد خرق القانون. أما أنا فقد قررت منذ تلك اللحظة أني لن أغلق فمي.” [المصدر من المقابلة]
سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ نشأت في عائلة محافظة, علمتنا أن الأرض تساوي الروح ولهذا السبب استشهد أخي. حلمنا أن نعود إلى بيتنا, توفي أبي وهو يحدثنا عن بيتنا وعن بيارات البرتقال. حملنا حلمه معنا إلى الآن وأنا بدوري أُحدث أولادي عن بيت عائلتي الذي في يافا, وسوف ننقل هذا من جيل إلى آخر إنّه شيء لا يمكن أن يُنسى.” [المصدر من المقابلة]
سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ لا أريد أن أفقد ابني, لقد فقدت أخي وهذا يكفي فأنا معنية أن ينمو ابني ويتعلم. ما زلت أُفكر إلى هذا اليوم بأخي لو أتّه ما زال على قيد الحياة ومتزوج وله أولاد. حتّى هذا اليوم ما زالت أمّي حزينة من أجله. لقد مات في عام 1979 وما زالت تحتفظ بثيابه في حقيبة تخرجها بين حين وآخر لتنظر إليهم, لماذا ليس من حقها أن ترى ابنها وهو ينمو ويكبر ويبني حياته ؟” [المصدر من المقابلة]
