« أبرز المقاطع في المقابلات

ردود فعل المحيطين


غيلا سفيرسكي غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

خرجنا يوم الأحد جميعنا في مظاهرة للنساء فقط, نساء إسرائيليات وفلسطينيات ونساء من بلاد أخرى كنّا حوالي سبعون امرأة, وذهبنا إلى قرية فلسطينية في مظاهرة سلمية ضد الجدار وهناك فجّر حرس الحدود قنابل يدوية وأخرى مسيلة للدموع وانطلقوا بالخيول لتفرقتنا, وقد جرح أحد الجنود زميلتي ‘مولي’ بعصاه عندما كانت تشارك بكل مشاعرها وجوارحها ولدينا صور لذلك. فالجندي الخيال ركض خلفها وألقى بعصاه على رأسها وأكتافها فكسر كتفها.  أرسلت بريد إلكتروني بهذا الخصوص والمشكلة أن هذه الحادثة ليست منعزلة, ففي الأسابيع الأخيرة فُتحت أبواب جُهنم على المظاهرات السلمية وبشكل مستمر لأن الجنود يعطون أنفسهم الحق بأن يقوموا بذلك, إذ قرأت اليوم رداً غاضباً جدا ً بالعبرية كتبه إسرائيلي كان قد قرأ تقريري واتهمني بأنني أبحث عن طرق لإيذاء إسرائيل من داخلها وإثارة غضب العالم ضد إسرائيل؛ إنّني أرى ذلك وأسمعه ولسنا معفيين من ذلك وإنّه مؤلم جداً ”  [المصدر من المقابلة]

شلومي دسكال شلومي دسكال
صوت الشعب، الصهيونية الدينية الواقعية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

من حسنات صوت الشعب هو أن كل جهة تعمل مع جماعتها. هذا هو الشعار. نعمل نحن من أجل الإسرائيليين وهم من أجل الدولة الفلسطينية. فهم لا يعملون من أجل الإسرائيليين ونحن لا نعمل من أجل الفلسطينيين. هذه مبادرة وطنية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين الوطنيين و الذين لكل منهم اهتماماته الوطنية. هذه أسس فرديتنا وربما نجاحنا. ”  [المصدر من المقابلة]

إيناس رضوان إيناس رضوان
بناء جسور السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

لا يوجد دعم إطلاقاً من الناس الذين حولنا، و الأصدقاء. ربما عائلتي تدعمني بعض الشيء لكنهم دائماً خائفون، و دائماً يحذرونني من أن أتكلم عن أشياء معينة أوأن أذكر أشياء معينة. و كذلك الحال مع لقاءات المتابعة التي هي أشبه بالمستحيل؛ فعليّ أن أستقل ست سيارات أجرة لأصل إلى القدس و كل ذلك بالتهريب. الوصول إلى القدس في الوضع الطبيعي يستغرق حوالي الساعة و النصف لكن الآن فذلك يستغرقني خمس أو ست ساعات.”  [المصدر من المقابلة]

إيناس رضوان إيناس رضوان
بناء جسور السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

عندما كنا في نيويورك كنا نذهب سوية للتسوق، فكان الناس يسألوننا "من أين أنتم؟" كنا نقول لهم من فلسطين و ثم يسألون واحدة أخرى منهن [الإسرائيليات] فتقول لهم "من إسرائيل" فكان يختلط الأمر على الناس و يسألون مرة أخرى ليتأكدوا أن ما سمعوه صحيحاً.”  [المصدر من المقابلة]

شلومي دسكال شلومي دسكال
صوت الشعب، الصهيونية الدينية الواقعية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في هذه الأيام كل من الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤمنون بالسلام. فهي كلمة أفسدت خلال العشر سنوات الماضية ونحن أتلفناها. استمرينا بالحديث عن السلام ولم نخرج بنتيجة. لهذا عندما أتكلم مع المجتمع الإسرائيلي كي يوقعوا، لا أذكر السلام لآن يكون ردهم " أنت تتفوه بكلمات دون معنى"لذلك أقول أني أتكلم عن اتفاقية طلاق. أنا أؤمن أن المجتمع الإسرائيلي والفلسطيني يعانون من المرض. والآن هم في وضع حرج وإذ حصلوا على السلام غداً صباحاً وتوصلوا إلى تسوية، كلا المجتمعين بحاجة إلى المرور بمرحلة تأهيل مؤلمة و صعبة. إن حصل غداً صباحاً أتأمل أن يستطيع أحفادي العيش بسلام كامل، ولكن هذا يأخذ وقت طويل؛ أنا متأكد عند إتمامها سيشهد الناس بحريتهم بالذهاب إلى هنا وهناك ولكن لن تكون عملية ولن تكون عميقة. ستأخذ وقتاً حتى تظهر النتيجة. السلام بالنسبة لي مثالي وأتمنى الوصول له. ”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

إنه نادر وخطر في الوقت ذاته، فمن ناحية اجتماعية يخاف المرء أن يخسر كل علاقاته وأقربائه ومجتمعه وأصدقائه، فليس من السهل على المرء خسارة شيء بعد أن كوّن علاقات جيدة في المجتمع من حوله فالناس يقسمون بحياتي, وهذا كسبته بالذات عندما تم التحقيق معي لـ 80 يوماً ولم أتفوه بكلمة، اذ أن الجميع يعرف  أنني رجل محترم ولا أريد لذلك أن يتأثر بشكل سلبي ولا بأي طريقةٍ كانت. الأمر الوحيد الذي تغيّر بعد انخراطي بالعمل في هذا المجال هو أنه كانت يداي تسبق تفكيري دائماً بينما الآن أُغلّب الفكر على اليدين، نعم أحتاج لأن أحمي نفسي، ولكن ليس بإطلاق النار على من يعتدي على بيتي، بل بأن أكون محترماً وأن لا أعطي مجالاً لأحد أن يسيء إلي. لذا أصبحت أفكر بالإسرائيليين في الجانب الآخر بطريقة أخرى،مثلاً أُفكر لو أنّني ذهبت إلى شارع رقم 60 وأطلقت النار على أحد”  [المصدر من المقابلة]

إيناس رضوان إيناس رضوان
بناء جسور السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

ليس من السهل إطلاقاً أن أقول أنه لدي صديقة يهودية أو أن أقول أنني ذاهبة إلى مخيم في أمريكا  مع اليهود. أولاً سيظنون أنني بعت قضيتي. هناك الكثير من الناس المتعصبين يفكرون بتلك الطريقة. كان لدي صديقة كانت تعرف عن البرنامج و عندما قلت لها أنني سأشارك به قالت لي: هل أنت مجنونة؟ أما زلت تريدين أن تلتقي بهم بينما هم يريدون أن يفجروا الأقصى؟ كيف يعقل أنك ما زلت تفكرين بالسلام معهم؟”  [المصدر من المقابلة]

خلود بدوي خلود بدوي
جمعية حقوق المواطن في اسرائيل,تعايش, تحالف النساء للسلام, بنت السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

هناك دعم كبير, هناك بعض الأصوات التي ليست ضدي أنا شخصياً ولكنها ضد فكرة المناداة بالتعاون الإسرائيلي الفلسطيني. بسبب التجربة التاريخيّة المريرة, للفلسطينيين الحق بالشك بالعمل المشترك.هذه التجارب تتضمن اوسلو و حركات سياسية اشتهرت بعد اوسلو. كان من السهولة إيجاد مؤسسة فلسطينية إسرائيلية لا تعمل على أساس المساواة.هذا النموذج الفاشل افزع الكثير من الناس. هذا أثار سؤالا: ما هو التعايش؟  هل هو فلسطيني وإسرائيلي يتناولون وجبة معاً ؟ أو فلسطينيين وإسرائيليين يقاومون قلع شجر زيتون؟  ”  [المصدر من المقابلة]

رياض فرج رياض فرج
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

أغلبية مجتمعنا لا تتقبل هذه الأمور، فليس كل شخص يمكنه أن يستوعب فكرة أنني أجلس مع شخص إسرائيلي، وأخبره عن مشكلتي وأستمع إلى مشكلته. إنّ الكثير لا يتوقع أن تكون لدي علاقة مع إسرائيلي ويعتبرونه أمراً مهيناً لي أن أخبر إسرائيلياً كيف إستشهد كل من أبي وأخي وكيف لا يعيش إبني حياة لائقة بينما الإسرائيلي يعيش حياة لائقة. يوجد الكثير من الناس في مجتمعنا الذين لا يتفهمون هذه الأمور اذ هناك الكثير من المتعصبين؛ لهذا سنواجه مشكلة هنا عندما نبدأ في المنتدى [منتدى العائلات الثكلى].”  [المصدر من المقابلة]

ديمتري دلياني ديمتري دلياني
الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

لم يسبق و أن تلقيت تهديدات من أحد ما أو شيء من هذا القبيل. بالرغم من أن بعض زملائي وصلتهم بعض التهديدات عندما بدأنا العمل في الحملة. و بعض الزملاء من الأعضاء المؤسسين تمت مضايقتهم في عملهم بسبب إنتمائهم للحملة. لكن الحملة الآن أكثر قوة و قد كسبت تأييد و دعم الكثير من الناس، و لديها كذلك وجود قوي في المسرح السياسي الفلسطيني و لم يعد من السهل على أحد أن يضاقينا كما حدث سابقاً. كأفراد مشاركين في الحملة لقد دفعنا ثمناً غالياً(...) البعض منهم خسروا أعمالهم و البعض منهم تعرضوا لمضايقات كثيرة و أجبروا على الإختيار بين عملهم و بين متابعة نشاطهم في الحملة.”  [المصدر من المقابلة]

سلوى أبو لبدة سلوى أبو لبدة
حوار على الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »

في البداية كنت مترددة لئلا يعتقد الناس أن سلوى تقوم بعملية تطبيع مع الإسرائيليين وخصوصاً أنّني كنت أعمل, ولأول مرّة, مع صحفي إسرائيلي. يمكن للمرء أن يقوم بعمله ويحتفظ بآرائه الشخصية, قمت بالعمل ولم أتغير وما زلت أحتفظ بالذي أومن به ومبادئي وشخصيتي ولم أُقلل من قيمة سلوى إعلامياً ولا شيئاً من هذا القبيل. قمت بتصوير الفيلم وأنهيت العمل ولم تتأثر مبادئي بل أنّني نقلت وجهة نظري وكان لي مطلق الحرية بالأسئلة التي أطرحها والمواضيع التي أختارها ولم يُفرض علي أي شيء(...) كثيرون من الذين حولي قالوا لي: "احذري لئلا يظهر الفيلم على أنه مظهر من مظاهر التطبيع " فقلت لهم: " أنا من تقوم بعمل الفيلم بوجهة نظري الشخصية, وأنا من تقول للفيلم نعم أو لا" حتى أن إدارة الفيلم أو إدارة التلفزيون كانت تُتابع ما قمنا بإنجازه.”  [المصدر من المقابلة]