« أبرز المقاطع في المقابلات

غيلا سفيرسكي

تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
    غيلا سفيرسكي

نقطة التحول الشخصيةوالتجربة الشخصية:

نشأ ت أشعر بصهيونيتي القوية وأحس بيهوديتي إن لم تكن أرثوذوكسيتي التي أحس بها، كنت أشعر بأنني ابنة إسرائيل بشدة. انتقلت للعيش هنا عندما بلغت التاسعة عشر من عمري ولكني ذهبت إلى الولايات المتحدة لفترة قصيرة لإنهاء دراسة البكالوريوس في جامعة برانديز، وبعد ذلك عدت  وحصلت على شهادة الماجستير هنا. كنت جزءاً من البيئة الأرثوذوكسية المتدينة في إسرائيل. صوَتُ للحزب القومي المتدين و لحزب المافدال وشعرت بارتياح ٍ كبير بين أفراد ‘بني أكيفا’ و جماعة ‘ريحافيا’ في القدس. أذكر بوضوح كيف كنت أمشي في الشارع أفكر: " أحتاج أن أشتري بلوزة ولكن من أين ؟ آه ، الرجل الذي يملك ذلك المحل أرثوذوكسي، سوف أشتريها منه" لا أعلم إذا كان الناس يتكلمون عن هذه الأشياء الآن ولكن هناك شعور ورغبة قويين بدعم بعضنا البعض حتى إلى ذاك الحد. هل أستطيع مواصلة الحديث؟ ”  [المصدر من المقابلة]

نقطة التحول الشخصيةومفهوم الاخر:

بعد عدة أشهر تلقيت دعوةً إلى منزل أحدهم لمقابلة صديقة فلسطينية؛ ‘جودي بلانك’  دعتني إلى منزلها وذهبت. لم أكن قد تكلمت إلى فلسطيني من قبل, كانت المرأة بروفيسور علم نفس في إحدى الجامعات الفلسطينية, لا شيء مما في الجملة السابقة كان منطقيا ً ومقبولا ً لعقلي ؛ بروفسور فلسطينية؟! امرأة فلسطينية بروفيسور؟! فلسطينية درست علم الاجتماع ؟! هناك جامعات في فلسطين؟! دخلت إلى تلك الغرفة وجلست وكانت هي تماما ً مثلي.  كان نطقها للإنجليزية واضحا ً وكان تحليلها للوضع السياسي حذراً، معتدلاً، إنسانياً، ونسائياً كما كان في شرحها عن عائلتها ومعاناتهم لضغط الاحتلال.  لم أكن قد قابلت فلسطينيا في السابق ولا سمعت قولا ً كقولها من قبل. ”  [المصدر من المقابلة]

نقطة التحول الشخصيةوالاحتلالومفهوم الاخر:

بدأت أزور الأراضي بنفسي  وألتقي بالناس وأتحدث إليهم وأدخل بيوتهم وأرى إذا لديهم مراحيض تماماً مثل ما لدينا، ويقرأون وصفات الطعام من الكتب ويتشاركون الروايات مع بعضهم؛ كانت تلك تجربة لا تُصدق بالنسبة لي، وبدأت أفكر بالسياسة بجدية أكثر وأُدخل نفسي أكثر فأكثر بنطاق السياسة. أدركت بوجود ستارة كبيرة وكتمان يُخبآن الاحتلال, شيئاً فشيئاً بدأت أكرس نفسي للبحث في هذا الموضوع. ”  [المصدر من المقابلة]

الرؤيا:

إنّ رسالتي هي أن إنهاء الاحتلال أفضل لإسرائيل كما أنه في مصلحة الفلسطينيين. لو كان الناس مهتمين حقاً بمصلحة الطرفين لأرغمونا على أن نتفاوض على سلام يرضي الطرفين. ”  [المصدر من المقابلة]

القيادة السياسية/ عملية السلام السياسية:

إن أشهر عملية سلام حدثت خلال آخر عقدين من الزمان كانت محادثات أوسلو, ولم أهتم بأسباب عدم نجاحها, لكني سأقول شيئاً مهماًً: إنّ لها نجاحات متعددة متميّزة ولولا محادثات أوسلو لكنا في وضع أسوأ بكثير مما نحن عليه الآن. عملية أوسلو زودتنا بالمفهوم الذي يجب أن نخطو نحوه للحل السلمي بوجود دولتين. ”  [المصدر من المقابلة]

العقبات و التحدياتوردود فعل المحيطينوالعنف:

خرجنا يوم الأحد جميعنا في مظاهرة للنساء فقط, نساء إسرائيليات وفلسطينيات ونساء من بلاد أخرى كنّا حوالي سبعون امرأة, وذهبنا إلى قرية فلسطينية في مظاهرة سلمية ضد الجدار وهناك فجّر حرس الحدود قنابل يدوية وأخرى مسيلة للدموع وانطلقوا بالخيول لتفرقتنا, وقد جرح أحد الجنود زميلتي ‘مولي’ بعصاه عندما كانت تشارك بكل مشاعرها وجوارحها ولدينا صور لذلك. فالجندي الخيال ركض خلفها وألقى بعصاه على رأسها وأكتافها فكسر كتفها.  أرسلت بريد إلكتروني بهذا الخصوص والمشكلة أن هذه الحادثة ليست منعزلة, ففي الأسابيع الأخيرة فُتحت أبواب جُهنم على المظاهرات السلمية وبشكل مستمر لأن الجنود يعطون أنفسهم الحق بأن يقوموا بذلك, إذ قرأت اليوم رداً غاضباً جدا ً بالعبرية كتبه إسرائيلي كان قد قرأ تقريري واتهمني بأنني أبحث عن طرق لإيذاء إسرائيل من داخلها وإثارة غضب العالم ضد إسرائيل؛ إنّني أرى ذلك وأسمعه ولسنا معفيين من ذلك وإنّه مؤلم جداً ”  [المصدر من المقابلة]

العقبات و التحدياتوالقيادة السياسية/ عملية السلام السياسيةومفهوم الاخر:

 نحن نعيش جواً فيه خوف كبير من الفلسطينيين واعتقاد  سائد بأنهم لا يشاركوننا آراءنا العالمية. الرئيس كاتساف, رئيسنا الحالي صرح بعد انطلاقة هذه الانتفاضة بقليل:" نحن نتعامل مع أناس ليسوا فقط لا يشاركوننا نفس الإطار الفكري وإنّما أيضاً هم أناس خارج عالم وجودنا بأكمله، فهم لا يتصرفون كأنهم لا ينتمون إلى كوكب الأرض أصلا ً" كانت تلك كلماته, وهذه الرسالة التي يتلقاها الإسرائيليون؛ الفلسطينيون عبارة عن فضائيين لا يشاركوننا قيمنا فهم عدائيون، بدائيون ووحوش الخ... لذا فإنه من الصعب أن تقول: " انظروا، هم أناس مثلنا " عندما يقول رئيسك ورئيس وزرائك وحكومتك بأكملها أشياء مثل تلك التي سمعناها قبل قليل, لن يسمعك أحداً. ”  [المصدر من المقابلة]

القيادة السياسية/ عملية السلام السياسية:

نتصل ببعضنا هاتفياً كل أسبوعين تقريبا  وإذا كان هناك أي حدث مميز نقول لبعضنا خلال كل مكالمة هاتفية إنهم رؤساؤنا، كلهم مجانين، مجانين، مجانين. شارون مجنون، عرفات مجنون، والرنتيسي مجنون, نعدد جميع الرؤساء في كلا الطرفين ونشعر أفضل بكثير بعد أن نكون قد قلنا ذلك لأن كلانا يعلم أن رؤساءنا يوقعوننا في المشاكل, ولو رجع الأمر لنا لما تعرضنا لهذا الجنون وهكذا علمت نفسي ؛ في معظم الوقت لم أتعمد التعلم ولكن أذهب لزيارة الناس هناك. ”  [المصدر من المقابلة]

الرؤياواللاجئين الفلسطينيينوالقدس:

(رؤيتي للحل هي) بوجود دولتين والحدود يجب أن تكون حسب حدود 1967 أكثر أو أقل؛  حيث يتبادل الطرفان مساحة متكافئة من الأراضي القابلة للتفاوض, ويجب أن يقبل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني التفاوض بشأن اللاجئين والتعايش معه, والقدس يجب أن تكون عاصمة مشتركة للطرفين مُقسمة ومفتوحة. إنها رؤية تقول: أن فلسطين وإسرائيل هنا وتتعانقان كما لم ترغبا بذلك من قبل أبداً, ولكنهما لن تستطيعا أن تتفرقا أبداً, وبناء عليه يجب إيجاد الطريقة للقيام بذلك من أجل صالح الطرفين. ”  [المصدر من المقابلة]

الجدار الفاصلوالعمليات الانتحارية:

نحن (في تحالف النساء للسلام) لا نبرر ولا بأي صورة, العمليات الانتحارية ولا الإرهاب ولا العنف من أي نوع كان لا منّا أو منّهم؛ نحن نتفهم ذلك وأتكلم عن نفسي إذ عندما أقول أنني أتفهم أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها. أعلم أن إسرائيل لها أعداء, وأتفهم أنّها تبني جداراً  لحماية أرضها ولكن لا أعتقد أنها الطريقة المُثلى التي يجب أنن تتبعها في الدفاع عن نفسها, وحتّى الحاجة إلى بناء الجدار لا يعني أن نقوم ببنائه على ممتلكات الجهة الأخرى في النزاع, فهذا يُصعد الموقف أكثر فأكثر. ”  [المصدر من المقابلة]


^ العودة لأعلى الصفحة