سارة كراجة
" لا يمكن لأي شخص من الخليل، وهو على درجة من النضج والوعي وهو الذي يفهم أمور دينه والقيم الوطنية، أن يرفض أن يمدّ يده لإسرائيلي من أجل السلام وهو آتٍ ليقول له أنه هو أيضا يعاني من الاحتلال."
أمضت سارة كراجة مدة خمسة أشهر في السجون الاسرائيلية أثناء دراستها الجامعية خلال الانتفاضة الأولى بتهمة مقاومة الاحتلال كما قتل زوجها الذي كان عضواً في جهاز المخابرات الفلسطينية خلال الانتفاضة الحالية على يد الجيش الاسرائيلي. بعد وفاة زوجها انضمت سارة لمنتدى العائلات الثكلى الذي يعمل من أجل بناء التفاهم بين الفلسطينيين والاسرائيليين ونشر اللاعنف كوسيلة لتسوية الصراع. سارة كراجة هي أيضا مديرة جمعية المرأة في الخليل والتي تهدف إلى رفع مستوى المرأة في المدينة والمناطق الريفية المحيطة بها.

