دوروثي ناور
" كمواطن تقع عليّ مسئولية توجيه النقد اللاذع لما أعتقد أنه خطأ، وأن أحاول تصحيح الوضع... جميع أفراد عائلتي سيعانون بشدة من المقاطعة، لكن إذا كان عليّ أن أضع القتل الذي يجري في كفة، والمعاناة الاقتصادية في الكفة الأخرى، أعرف أين يكون ولائي، وما هي مهمتي."
كانت احداث اوكتوبر 2000 بداية تساؤل واستجواب لدى " دوروثي ناور" لمعتقداتها، وحينها التحقت ب"نيو بروفايل"، وهي مؤسسة نسوية اسرائيلية تصبوا الى مجتمع اسرائيلي مدني رافضين عسكرته. تعمل"دورثي" اليوم الى اعلام المجتمع الاسرائيلي والدولي بالثمن الذي يدفعونه كنتيجة للاحتلال، وعلى الرغم من كونها قضية مثيرة للجدل ومؤلمة لها لمواجهتها داخل مجتمعها، الا ان "دورثي" تدعو علنا الى المشاركة النشطة في حملة المقاطعة وسحب الاسثمارات وفرض العقوبات على دولة اسرائيل بوصفها ادوات ووسائل لا عنفية لانهاء الاحتلال. تنشط "دورثي" ايضا في تقديم المساعدات الانسانية للمرضى الفلسطينيين المعالجون داخل اسرائيل.

