داليا جولومب
“صراع التناقضات هذا كان موجوداً بشكلٍ دائمٍ على الحواجز، فمن ناحية نحن نحتج، ولكن من ناحيةٍ أخرى نساهم في وجود الاحتلال. نحن نقف إلى جانب الجنود سعيا للتخفيف من عدوانيتهم. الجنود يعتبروننا أعداء ولا يساعدهم أحد، لا أحد يحب أن يكون مراقباً في كل لحظة، هذا واضح. يوجد بيننا أمهات، وجدات يخدم أبناؤهن في الجيش. نحن في صراع: أنا لست ضد الجنود بل ضد السياسة.”
في إطار عملها في "محسوم وتش"، وهي منظمة تقوم بمراقبة ما يجري على الحواجز العسكرية، تشارك داليا غولومب في إرشاد جولات واقعية لإسرائيليين في الضفة الغربية، وبصحبة صديقة أخرى من نفس المنظمة تخرج داليا لزيارة قرى فلسطينية في الضفة الغربية بهدف مساعدة السكان الفلسطينيين في مواجهة مشاكل مختلفة تتمخض عن الاحتلال، مثل القيود المفروضة على الحركة، التصاريح، الربط بشبكة الماء والكهرباء. ترعرعت داليا في تل أبيب أيام الاستيطان الأولى في بيتٍ صهيونيٍ وكانت عضوا في منظمة "الهاغاناة"، حيث أنها ابنة الياهو غولومب أحد مؤسسي منظمة "الهاغاناة" ومن قادة حزب العمل و"مباي".
