أبطال الفيلم























 
Ali

علي


ناشط سياسي اعتقل وحكم عليه بالسجن الفعلي عشرة سنوات أمضى منها أربع في السجون الإسرائيلية بتهمة مقاومة الاحتلال وانتمائه لحزب سياسي، أصيب برصاص مستوطن وسافر الى المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج ، وخلال فترة علاجه تلقى خبر استشهاد شقيقه يوسف على يد جنود الاحتلال . عاد علي إلى وطنه وشارك في "منتدى العائلات الثكلى" الذي يجمع فلسطينين وإسرائيليين يدعون للمصالحة واللاعنف ، واستطاع بشجاعته أن يتخطى حاجز الكراهية من كلا الجانبين للقاء من يدعى "العدو" وأخذ على عاتقه نشر رسالة اللاعنف في المجتمع الفلسطيني وبدأ يتجول في المدن الفلسطينية المحتلة ليتحاور تارة مع مسلحين فلسطينيين وتارة أخرى مع عائلات فلسطينية مهددة من قبل مستوطنين.


يقول أنه لن يسامح الجندي الذي قتل أخاه وأنه ليس مجبرا على حب الإسرائيليين ليتواصل معهم للسلام.


لقراءة المقابلة الكاملة على الموقع الالكتروني الرجاء الضغط هنا






Robi
 

روبي


قُتل دافيد ابن روبي مع مجموعة من الجنود الإسرائيليين على يد قناص فلسطيني على حاجز عوفرا عام2002 . حقيقة مقتل ابنها لاتغيب عنها بالذات لأنها تعرف أنه قتل لأنه كان يحرس مستوطنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالرغم من أنه كان يعارض وجودها. التحقت روبي بمنتدى العائلات الثكلى بعد مقتل ولدها ، وأصبحت تنادي بالمصالحة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في داخل المدن الإسرائيلية والمناطق الفلسطينية المحتلة خاصة وبالمصالحة على المستوى العالمي كذلك . تقول روبي أن هدفها هو نشر التفاهم بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي خصوصاً وأنها ترى أصداء طفولتها التي عاشتها في جنوب افريقيا تعود لها في ظل الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية.


لقراءة المقابلة الكاملة على الموقع الالكتروني الرجاء الضغط هنا






Shlomo
 

شلومو


عاش شلومو معظم حياته في مستوطنة "ألون شفوت" في منطقة بيت لحم ، وكان عضوا في حزب سياسي ينادي بترحيل العرب للدول العربية المجاورة إلى أن التقى بمرشد ديني يهودي يساري غير مسار حياته حين أقنعه بأن تمسك إسرائيل بالمستوطنات بالمناطق الفلسطينية المحتلة يهدد كيان الدولة اليهودية بشكل عام فاقتنع بوجهة النظر هذه وأصبح ينادي بها مما أثار حفيظة المستوطنين من حوله. قرر شلومو وزوجته ترك المستوطنة والانتقال للعيش في إحدى المدن داخل الخط الأخضر، وأصبح أحد مؤسسي الحركة الدينية للصهيونية الواقعية وهي مجموعة تحث المتدينين الإسرائيليين على الانسحاب من المستوطنات . يبدأ شلومو رحلته داخل مدن الضفة واسرائيل يراجع ويتساءل حول معتقداته ومعتقدات مجتمعه عن الصراع بعيدا عن قوالب " اليمين واليسار ".






Tzvika
 

تسفيكا


كانت (بات حين) ابنة تسفيكا في الخامسة عشرة من عمرها حين تعرفت على جثتها في المشرحة بعيد مقتلها في انفجار انتحاري استهدف مجمع تجاري في تل أبيب عام 1996. خلال فترة العزاء اكتشف تسفيكا وزوجته ايليت أن ابنتهم الراحلة كانت تكتب في مذكراتها أشعار عن السلام ، فقاما بنشرها باللغتين العبرية والعربية وأصبحا من مؤسسي " منتدى العائلات الثكلى " يكرسان وقتهما للعمل مع مئات العائلات الفلسطينية والإسرائيلية لإنهاء الاحتلال والعنف .تسفيكا جندي إسرائيلي سابق يؤمن بضرورة الجيش ولكنه مؤمن بان الأمن الحقيقي يتحقق من خلال السلام .






George
 

جورج


بينما كان جورج سعادة وزوجته ومعهما ابنتيهما يستقلون سيارة العائلة متوجهين إلى السوق لشراء بعض الحاجيات عام  2003 فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على السيارة بشكل كثيف مما تسبب بمقتل الطفلة كرستين – 12 عاما – وإصابة والدها جورج بتسع رصاصات فقد على أثرها الوعي عدة أيام مما اضطر الزوجة نجوى لدفن ابنتهما لوحدها. بعد أقل من سنة ، انضم جورج وزوجته إلى" منتدى العائلات الثكلى"الذي يضم مئات العائلات الفلسطينية والإسرائيلية التي تعمل من أجل المصالحة بين الشعبين وإنهاء العنف والاحتلال. يقول جورج الذي انتخب لاحقا نائبا لرئيس بلدية بيت لحم :" أنه كمسيحي يسامح الجنود الذين قتلوا ابنته كما انه  يؤمن أن السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ".


 



 
Rutie

روتي


روتي مديرة مؤسسة " شبابيك" وهي مؤسسة فلسطينية إسرائيلية مشتركة تهدف إلى ترتيب وعقد لقاءات بين الشباب الفلسطيني والإسرائيلي للتعرف على حياة الآخر، كما تقوم بإصدار مجلة للأطفال باللغتين العربية والعبرية .تعمل روتي بلا كلل فلا توقفها الحواجز الإسرائيلية أو الخوف في كلا المجتمعين، وتراقب باستمرار أخبار منع التجول التي يفرضه الجيش الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية المحتلة كونها باستمرار بحاجة إلى تصاريح للتنقل للطاقم الفلسطيني الذي يعمل معها. وبناءاً على ذلك وعلى استصدار التصاريح تحدد إمكانية عقد اللقاءات التي ترتبها وتشرف عليها .


 



 
Aziz

عزيز


عزيز شاب فلسطيني نشأ وترعرع في مخيم طولكرم، وشارك بتأسيس مؤسسة " شبابيك" في مدينة طولكرم إيمانا منه بأهمية اللقاءات التي تجمع الشباب الفلسطيني بالشباب الإسرائيلي وأهمية التعرف على حياة الآخر. يقوم عزيز باستمرار باستضافة وترتيب زيارات لوفود إسرائيلية لزيارة مدينة طولكرم لاطلاعهم على الأوضاع هناك رغم العوائق العديدة والقيود المفروضة على دخول الإسرائيليين للمدن الفلسطينية ، ورغم إجراءات الاحتلال لمنع مثل هذه الزيارات وذلك إيمانا منة بأهمية العمل المشترك واللقاءات المشتركة بين الطرفين.


















.