حقوق الإنسان و المرافعة
"مجتمعي لا تغضبه ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، والسكان البدو. أنا أعيش في مجتمع مشبع للغاية نوعا ما، وهذا يقصد منه أن يجعلني أشعر بمزيد من الارتياح عندما أستقل الحافلة، وعندما أذهب إلى الجامعة، وبالتالي حين أجلس مع شريكي في مقهى أشعر بالأمان أكثر. هناك دائما شيء من التبرير أسمعه في كل حديث أجريه في مجتمعي، وهو موجود بوضوح شديد، ولست ضمن مجموعة كاملة من المحاربين الذين يدركون الحاجة لتغيير حالة الصراع التي نعيشها."
اسست " ديبورا براوس" مؤسسة "بستان"، مؤسسة عدل بيئي تعمل بالاساس في منطقة النقب مع مجتمعات اليهود والبدو هناك، حيث عملت كمديرة المركز التنفيذية لفترة تسع سنوات. تمثل كلمة "بستان" في الغة العربية، العبرية والفارسية تنوع الانماط التقليدية للزراعة عند سكان المنطقة. باقل التكاليف، فان مؤسسة "بستان" تعمل على بناء تكنولوجيا وتنمية ستدامة لخدمة السكان اليهود والعرب، كما تعمل على تشجيع التوزيع العادل للموارد الطبيعية وايضا الاعتماد على الذات لدى تلك المجتمعات.
كفى للقدس شعارا، دانيال سيدمان، "كومون جراوند نيوز سيرفس، 18 ايلول 2008.
السماح لاسرائيل بالتدمير الذاتي، دانيال سيدمان، "واشنطون بوست"، 26 اب 2004.
سد البركان: الارهاب ومكافحة الارهاب في القدس، دانيال سيدمان، "اوبنيان جوريس"، 8 ايلول 2008
المزح مع نهاية العالم، دانييل سيدمان ولارا فريدمان، "هارتس".
لم تكن الأمور جيدة كما كانت تبدو في صيف عام 2000، لكنها تقريبا ليست سيئة كما تبدو اليوم. توجد هنا مدينة قابلة للحياة، وهي ليست مدينة فاضلة، وهذا ممكن من الناحية السياسية لكنه لن يحدث في صبيحة الغد. تفصلنا سنين عن التوصل على حل سياسي حقيقي في القدس حسب اعتقادي، لكنني أعتقد أنها سنين فقط وليست عشرات السنين.
فيلم رسوم متحركة قصير Safe Passage
"وتعلمت أن أرى أنني جزءٌ من نضالٍ كبيرٍ جداً وممتد على طول السنوات، ولا أدري متى سينتهي. هناك شيءٌ يُوسِّع الآفاق بمجرد أن تعرفي أنك جزءٌ من شيءٍ كبيرٍ جداً."
تدرست وتدربت كمحامية، اسست "ساري بشي" والبروفيسور "كينث مان" منظمة "ﭽيشاه –مسلك"، منظمة تقدم الدفاع القانوني وحملات الراي العام لحماية حرية الحركة للفلسطينيين. كمديرة "ﭽيشاه –مسلك"، تعمل "ساري" على تعزيز الوعي والحساسية اتجاه حقوق الانسان، تتحدى الجمهور الاسرائيلي، صناع السياسة وقادة الفكر للاعتراف باهمية ضمان هذه الحقوق حتى في اوقات الصراع.
“صراع التناقضات هذا كان موجوداً بشكلٍ دائمٍ على الحواجز، فمن ناحية نحن نحتج، ولكن من ناحيةٍ أخرى نساهم في وجود الاحتلال. نحن نقف إلى جانب الجنود سعيا للتخفيف من عدوانيتهم. الجنود يعتبروننا أعداء ولا يساعدهم أحد، لا أحد يحب أن يكون مراقباً في كل لحظة، هذا واضح. يوجد بيننا أمهات، وجدات يخدم أبناؤهن في الجيش. نحن في صراع: أنا لست ضد الجنود بل ضد السياسة.”
" كمواطن تقع عليّ مسئولية توجيه النقد اللاذع لما أعتقد أنه خطأ، وأن أحاول تصحيح الوضع... جميع أفراد عائلتي سيعانون بشدة من المقاطعة، لكن إذا كان عليّ أن أضع القتل الذي يجري في كفة، والمعاناة الاقتصادية في الكفة الأخرى، أعرف أين يكون ولائي، وما هي مهمتي."
كانت احداث اوكتوبر 2000 بداية تساؤل واستجواب لدى " دوروثي ناور" لمعتقداتها، وحينها التحقت ب"نيو بروفايل"، وهي مؤسسة نسوية اسرائيلية تصبوا الى مجتمع اسرائيلي مدني رافضين عسكرته. تعمل"دورثي" اليوم الى اعلام المجتمع الاسرائيلي والدولي بالثمن الذي يدفعونه كنتيجة للاحتلال، وعلى الرغم من كونها قضية مثيرة للجدل ومؤلمة لها لمواجهتها داخل مجتمعها، الا ان "دورثي" تدعو علنا الى المشاركة النشطة في حملة المقاطعة وسحب الاسثمارات وفرض العقوبات على دولة اسرائيل بوصفها ادوات ووسائل لا عنفية لانهاء الاحتلال. تنشط "دورثي" ايضا في تقديم المساعدات الانسانية للمرضى الفلسطينيين المعالجون داخل اسرائيل.
" لا بد لك من درع واق تتحصن به، وإذا غاب الدرع أو كان هشا أكثر مما ينبغي، فسوف تنهار. وإذا كان درعك سميكا أكثر مما ينبغي، فسوف تفقد الإحساس "
الحاخام أريك أشرمان هو المدير التنفيذي ل"حاخامات من اجل حقوق الانسان" في اسرائيل.
" إن إنهاء الاحتلال أفضل لإسرائيل وبالتالي للفلسطينيين أيضاً. إذا كان الشعب مهتماً بالفعل بخير وصالح إسرائيل وفلسطين سيجد الطريقة لإرغامنا على مفاوضات للسلام التي ترضي الطرفين."
غيلا سفيرسكي ناشطةٌ وداعية لحقوق المرأة، أصبحت قائدة في حركة السلام الإسرائيلية التي تبعت انطلاقة الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينات، فهي إحدى المؤسسات لتحالف النساء من أجل السلام وهي تحالفات لمؤسسات السلام التي تتوزع نشاطاتها بين مراقبة حواجز التفتيش وتنظيم المظاهرات والاجتماعات وبين تنظيم ما يسمى بالزيارات الواقعية للجدار.






