الإسلام
"أؤمن أكثر بالمقاومة اللاعنفية والسلمية لأنها ساعدتنا في تحقيق شيء. في الحقيقة كان ما حققناه إنجازا مهما. كانت مساحات شاسعة من أراضي بدرس معرضة للمصادرة، ولكن نتيجة لهذه المظاهرات، لم يتمكنوا سوى من مصادرة جزء بسيط من الأراضي التي كانوا يخططون لمصادرتها، وقاموا بنقل مسار الجدار إلى الخط الأخضر…. أية نظرية هي بحاجة إلى أن تختبر فإذا نجحت فمعنى ذلك أنها فعالة. "
في عمر 15، اطلقت التزام المجموعات النسائية ضمن حركة المقاومة اللا عنفية في قرية بدرس، وكانت اول من استطاعت تجاوز الجنود الاسرائيليين وايقاف جرافة الهدم. جراتها الهمت القرية باكملها واكدت اهمية دور المراة في النضال. كغالبية شباب وشابات القرية، ان المظاهرات في قرية بدرس كانت بالنسبة لالتزام اول مرة تقابل بها اسرائيليين وليس جنودا او مستوطنين. شاهدوا التزام في فيلم جست فيجن، "بدرس" http://www.justvision.org/en/budrus
من يبحث عن أسباب لشن حربٍ لن يجدها هنا في برنامجي، ومن يبحث عن أفكار لاستراتيجية قصيرة المدى لن يجدها هنا. هنا يجد الناس أشياء ستغيرهم، وتحولهم إلى أشخاص مسئولين، إلى "قادة".
ولد ناصر اللحام وتربى في مخيم اللاجئين الدهيشة القريب من بيت لحم، ويعمل رئيس تحرير في وكالة معاً الإخبارية في بيت لحم. يقدم للجمهور الفلسطيني برنامج تلفزيوني يومي يترجم خلاله إلى العربية نشرة الأخبار المسائية من اللغة العبرية. يدعم ناصر ويعمل من أجل التغطية المسئولة للصراع في وسائل الإعلام من خلال تعامل إنساني مع القضايا والأشخاص التي تظهر في الأخبار، وكذلك نقل ردود أفعال الطرفين على الأحداث.
" أرفض التطبيع بالمطلق، لست على استعداد بأن أجلس مع الإسرائيلي لأعمل منه قصة أنشرها للعالم لتجميل وجهه، أنا على استعداد بأن أجلس مع الإسرائيلي الذي يتضامن معي ويؤمن بإنهاء الاحتلال ."
نشأ نور الدين شحادة في مخيم طولكرم للاجئين وسجن لمشاركته في الانتفاضة الأولى. ومع استيائه من الطبيعة العنيفة للانتفاضة الثانية بدأ في البحث عن طرق بديلة لمقاومة الاحتلال، فانضم الى مركز الشرق الاوسط للديمقراطية واللاعنف وحركة المقاتلين من أجل السلام. كل من هذة الحركات تدعو الى الاحتجاج غير العنيف ضد الاحتلال واقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.
" لم أكن أعرف كيف أعيش مع تلك الآلام ، ومن خلال المنتدى وجدت طريق لنفسي وطريق آخر أناضل من خلاله، فهي ثورة من نوع آخر من أجل شعبي، وأصبحت أكثر مبدئيا لهذا الطرح وأصبحت أقوى فأنا الآن أشعر أنني أقوى وأنه لا يستطيع أحد أن يتغلب علي في النقاش وقد جربت ذلك فعلاً وكنت مقنعاً جداً فالإختلاف الوحيد هو أن نعرف أين الطريق لإحقاق الحق ."
ناشط سياسي اعتقل وحكم عليه بالسجن الفعلي عشرة سنوات أمضى منها أربع في السجون الإسرائيلية بتهمة مقاومة الاحتلال وانتمائه لحزب سياسي كما أصيب برصاص مستوطن وخلال فترة علاجه تلقى خبر استشهاد شقيقه يوسف على يد جندي اسرائيلي. عاد علي إلى وطنه وشارك في منتدى العائلات الثكلى الذي يجمع فلسطينين وإسرائيليين يدعون للمصالحة واللاعنف حيث أخذ على عاتقه نشر رسالة اللاعنف في المجتمع الفلسطيني وبدأ يتجول في المدن الفلسطينية وفي داخل اسرائيل ليتحاور تارة مع مسلحين فلسطينيين وتارة أخرى مع عائلات فلسطينية مهددة من قبل مستوطنين وتارة مع الجنود الاسرائيليين وغيرهم. علي أبو عواد أحد أبطال فيلم نقطة احتكاك.
ناشط فلسطيني: من شاب غاضب الى داع سلام، فيليب ايل، جويش فويس والهيرالد. 24 تموز 2009
هدم جدران الكراهية والخوف، جوي بوبل، يوبي ايه انترناشيونال، 18 نيسان 2007
" أعتقد أنني إذا لم أفعل شيئا فهذا يعني أن أقبل بالأمر الواقع، وإذا كنت أقبل بالأمر الواقع، فإنني بذلك أوافق على حقيقة أن الحل الوحيد بالنسبة لنا أن نستمر بقتل بعضنا البعض ونقف عند هذا الحد، إذا لم يكن هناك ما نفعله. من الصعب عليّ أن أفهم كيف يمكن لشخص أن يقبل شيئا كهذا. ينبغي للمرء أن يفعل كل ما بوسعه لتغيير هذا الوضع الراهن، حتى لو كان الأمل ضعيفا، أعتقد أن من الأفضل أن تحاول أن تفعل شيئا بدل أن تقف مكتوف الأيدي تماما."
انضم "عزيز ابو ساره" الى حركة الشبيبة القتحاوية بعد وفاة اخيه، الذي توفي بعد فترة قصيرة من خروجه من سجون الاحتلال الاسرائيلي. نشر عزيز العديد من المقالات الغاضبة والشديدة التعصب في مجلة الحركة. بعدها بسنين، وافق عزيز ووالديه على الاشتراك بلقاء للعائلات الثكلى نظمه "منتدى العائلات الثكلى". يعمل عزيز الان كمقدم مشارك في راديو "صوت للسلام" بالاضافة الى كونه عضوا في "منتدى العائلات الثكلى" وايضا مديرا لمؤسسة مجتمعية تهدف الى تمكين الشباب الفلسطيني.
"مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة" في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ، لكن أصل كل الانتصارات هو حرية الإنسان. أي إنسان يمكنه أن يشعر بالحرية من الاحتلال ومن الخوف.، هذا هو أهم انتصار. لذلك الحرية الجماعية تبدأ بالحرية الفردية" .
الدكتورة خلود الدجاني أستاذة وأحد مؤسسي جامعة القدس وهي ناشطة في مجال الدبلوماسية العامة ، والعمل الاجتماعي والأنشطة من أجل السلام. عملت خلود منذ بداية الانتفاضة الحالية مع الحملة الشعبية للسلام والديمقراطية على الجانب الفلسطيني والتي كانت تسير بالتوازي مع حملة "همفكاد هليئومي" على الجانب الإسرائيلي. كلاهما مبادرات شعبية تهدف لجمع توقيعات الفلسطينيين والإسرائيليين لدعم مجموعة من المبادئ لدفع عملية السلام قدماً.
" طالما أنّني أعتبر نفسي ناشطة سلام فيجب أن تكون أقوالي وأفعالي وكل شيء في سياق السلام، بالنسبة لي هذا جهاد وإذا أنا مُتّ في سبيل هذا العمل أعتبر نفسي شهيدة."
ابتسام محاميد امرأة مسلمة متدينة ولدت في الفراديس وهي قرية بالقرب من حيفا، وكانت من أولى النساء اللواتي غادرن القرية لاكمال تعليمهن، وتعمل حاليا مع العديد من المجموعات التي تشجع على الحوار بين الأديان ونبذ العنف ، بما فيها جمعية اللقاء بين الأديان وجمعية الدرب الذهبي. كانت ابتسام أول امرأة تخوض الانتخابات لرئاسة بلدية الفراديس مسقط رأسها إذ لديها التزام عميق لتعزيز دور المرأة في المجتمع.
" كفلسطينيين من داخل إسرائيل لدينا دور كبير في الصراع ويجب أن نكون حلقة الوصل لأننا جزء من مجتمع يقاتل من أجل حريته وفي نفس الوقت نحن مواطنون داخل دولة إسرائيل.نحن نتمتع بالموقع الجغرافي والفرصة المميزة بأن نكون جزء من طليعة القواد لمستقبل أفضل وسلام حقيقي. نحن نتكلم لغتان ونملك صوتان ."
منذ التسعينات وخلال فترة دراستها في جامعة حيفا، كانت خلود بدوي ناشطة ومدافعة عن حقوق الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل. خلود عضو على المستوى الإداري في العديد من المنظّمات اليهودية الفلسطينية داخل إسرائيل والتي تٌعنى بعقد لقاءات والقيام بمظاهرات وبنشر الوعي عن واقع الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر. كونها باحثة ميدانية تعمل مع مؤسسة الحقوق المدنيّة في إسرائيل، تقوم خلود بجمع المعلومات المتعلقة بالطعون المقدمة للمحكمة العليا التي لها علاقة بالجدار.
"السلام يجب أن يكون منهجية حياتية تُغيّر وتـُحسّن من واقع الناس وحياتهم، وبالتالي هذا هو الهدف. بالنسبة لعملي، فإنّني لا أقوم بأدائه على اعتبار أنني أحبّ السلام، الأمر ليس كذلك. وإنما على اعتبار أنّها مصلحة فلسطينية تستوجب أن نـُغيّر من مكانتنا كفلسطينيين وأن نتطلع إلى بناء ديمقراطية واقتصاد كمقومات لدولة فلسطينية، إذ أنّ ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بالسلام" .
رامي نصر الله من مؤسسي مركز السلام والتعاون الدولي في القدس ويعمل على تعزيز المجتمع المدني الفلسطيني ومعالجة الآثار المترتبة على الاتفاقات السياسية على جميع مناحي الحياة للفلسطينيين والإسرائيليين مع التركيز على قضية القدس. رامي أيضاً باحث لدى جامعة كامبردج، وقد ألقى محاضرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا كما كتب وحرر عدة كتب عن القدس..
" ليس بالضروري أن يكون التعامل مع الآخر بحد السيف وأن أقطع رأسه ويقطع رأسي،لا بل بالأسلوب والكلام الهادئ. هكذا تسير الدنيا. يمكن أن تضربيني وتأخذي ما تريدين منّي ولكن بالحوار يمكنك أن تأخذي ما تريدين منّي وأكثر."
درست سلوى أبو لبدة الأدب العربي وعملت كصحفية في إحدى الصحف العربية قبل أن تصبح مخرجة في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. قامت سلوى بإنتاج العديد من الأفلام الوثائقية والمسلسلات عن المدن والقرى الفلسطينية المُهجرة حيث أن عائلتها هُجرت من يافا ، وشاركت في اصدار فيلم مشترك بين مخرجين فلسطينيين واسرائيليين يصور مظاهر الحياة في كلا المجتمعين.










