أنثى
"أؤمن أكثر بالمقاومة اللاعنفية والسلمية لأنها ساعدتنا في تحقيق شيء. في الحقيقة كان ما حققناه إنجازا مهما. كانت مساحات شاسعة من أراضي بدرس معرضة للمصادرة، ولكن نتيجة لهذه المظاهرات، لم يتمكنوا سوى من مصادرة جزء بسيط من الأراضي التي كانوا يخططون لمصادرتها، وقاموا بنقل مسار الجدار إلى الخط الأخضر…. أية نظرية هي بحاجة إلى أن تختبر فإذا نجحت فمعنى ذلك أنها فعالة. "
في عمر 15، اطلقت التزام المجموعات النسائية ضمن حركة المقاومة اللا عنفية في قرية بدرس، وكانت اول من استطاعت تجاوز الجنود الاسرائيليين وايقاف جرافة الهدم. جراتها الهمت القرية باكملها واكدت اهمية دور المراة في النضال. كغالبية شباب وشابات القرية، ان المظاهرات في قرية بدرس كانت بالنسبة لالتزام اول مرة تقابل بها اسرائيليين وليس جنودا او مستوطنين. شاهدوا التزام في فيلم جست فيجن، "بدرس" http://www.justvision.org/en/budrus
"مجتمعي لا تغضبه ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، والسكان البدو. أنا أعيش في مجتمع مشبع للغاية نوعا ما، وهذا يقصد منه أن يجعلني أشعر بمزيد من الارتياح عندما أستقل الحافلة، وعندما أذهب إلى الجامعة، وبالتالي حين أجلس مع شريكي في مقهى أشعر بالأمان أكثر. هناك دائما شيء من التبرير أسمعه في كل حديث أجريه في مجتمعي، وهو موجود بوضوح شديد، ولست ضمن مجموعة كاملة من المحاربين الذين يدركون الحاجة لتغيير حالة الصراع التي نعيشها."
اسست " ديبورا براوس" مؤسسة "بستان"، مؤسسة عدل بيئي تعمل بالاساس في منطقة النقب مع مجتمعات اليهود والبدو هناك، حيث عملت كمديرة المركز التنفيذية لفترة تسع سنوات. تمثل كلمة "بستان" في الغة العربية، العبرية والفارسية تنوع الانماط التقليدية للزراعة عند سكان المنطقة. باقل التكاليف، فان مؤسسة "بستان" تعمل على بناء تكنولوجيا وتنمية ستدامة لخدمة السكان اليهود والعرب، كما تعمل على تشجيع التوزيع العادل للموارد الطبيعية وايضا الاعتماد على الذات لدى تلك المجتمعات.
فيلم رسوم متحركة قصير Safe Passage
"وتعلمت أن أرى أنني جزءٌ من نضالٍ كبيرٍ جداً وممتد على طول السنوات، ولا أدري متى سينتهي. هناك شيءٌ يُوسِّع الآفاق بمجرد أن تعرفي أنك جزءٌ من شيءٍ كبيرٍ جداً."
تدرست وتدربت كمحامية، اسست "ساري بشي" والبروفيسور "كينث مان" منظمة "ﭽيشاه –مسلك"، منظمة تقدم الدفاع القانوني وحملات الراي العام لحماية حرية الحركة للفلسطينيين. كمديرة "ﭽيشاه –مسلك"، تعمل "ساري" على تعزيز الوعي والحساسية اتجاه حقوق الانسان، تتحدى الجمهور الاسرائيلي، صناع السياسة وقادة الفكر للاعتراف باهمية ضمان هذه الحقوق حتى في اوقات الصراع.
“صراع التناقضات هذا كان موجوداً بشكلٍ دائمٍ على الحواجز، فمن ناحية نحن نحتج، ولكن من ناحيةٍ أخرى نساهم في وجود الاحتلال. نحن نقف إلى جانب الجنود سعيا للتخفيف من عدوانيتهم. الجنود يعتبروننا أعداء ولا يساعدهم أحد، لا أحد يحب أن يكون مراقباً في كل لحظة، هذا واضح. يوجد بيننا أمهات، وجدات يخدم أبناؤهن في الجيش. نحن في صراع: أنا لست ضد الجنود بل ضد السياسة.”
"النشاطات الجماهيرية، والتي هي برأيي أهم من الناحية الديمقراطية، وأعتقد أنها أقوى، إذ يجب أن يرفع الجمهور صوته عالياً لكي تخاف الحكومة، وهذا ما يجب أن نحاول فعله."
" كمواطن تقع عليّ مسئولية توجيه النقد اللاذع لما أعتقد أنه خطأ، وأن أحاول تصحيح الوضع... جميع أفراد عائلتي سيعانون بشدة من المقاطعة، لكن إذا كان عليّ أن أضع القتل الذي يجري في كفة، والمعاناة الاقتصادية في الكفة الأخرى، أعرف أين يكون ولائي، وما هي مهمتي."
كانت احداث اوكتوبر 2000 بداية تساؤل واستجواب لدى " دوروثي ناور" لمعتقداتها، وحينها التحقت ب"نيو بروفايل"، وهي مؤسسة نسوية اسرائيلية تصبوا الى مجتمع اسرائيلي مدني رافضين عسكرته. تعمل"دورثي" اليوم الى اعلام المجتمع الاسرائيلي والدولي بالثمن الذي يدفعونه كنتيجة للاحتلال، وعلى الرغم من كونها قضية مثيرة للجدل ومؤلمة لها لمواجهتها داخل مجتمعها، الا ان "دورثي" تدعو علنا الى المشاركة النشطة في حملة المقاطعة وسحب الاسثمارات وفرض العقوبات على دولة اسرائيل بوصفها ادوات ووسائل لا عنفية لانهاء الاحتلال. تنشط "دورثي" ايضا في تقديم المساعدات الانسانية للمرضى الفلسطينيين المعالجون داخل اسرائيل.
ديفيس باري، 12 تشرين الثاني 2004 -Palestinian radio station creates cross-cultural airwaves,
المرة الأولى التي شعرت فيها أنّه يجب أن أفعل شيئاً تجاه مسألة الصراع كانت عندما فتحت صحيفة "القدس" ذات يوم، وكان على الصفحة الأولى صورة لطفلة صغيرة تدعى "إيمان حجو"، التي أُصيبت بشظية قذيفة دخلت من صدرها وخرجت من ظهرها قبل سنتين تقريبا، وفي نفس الصحيفة بعد عدة صفحات، كان هناك خبر عن انفجار في حافلة، وكان من بين ضحايا الانفجار طفل قد فقد عينه. أخذت أنظر إلى قصة الطفلين وأقول في نفسي: "هناك مشكلة، وهناك أطفالً يموتون في كلا الجانبين"، وكفرد في المجتمع الفلسطيني، أو الإسرائيلي لا يمكن أن يكون لك تأثير على الحكومات، لكن يمكن أن يكون لك تأثير فعّال إذا كنت جزءاً في منظمة، أو مؤسسة، أو في أي مشروع يعمل على إعادة الثقة بين الشعبين.
اديل زعمط، مذيعة في راديو "الجميع للسلام" منذ تاسيسه سنة 2004. راديو "الجميع للسلام"، هو مشروع مشترك لكل من مؤسسة "واحة السلام" ومؤسسة "بلادي"، مشروع مشترك اسرائيلي فلسطيني والذي يبث باللغتين العربية والعبرية. قبيل انضمامها الى راديو "الجميع للسلام"، قدمت اديل برامج اذاعية في الاذاعات الفلسطينية المحلية كاذاعة "الحب والسلام" في رام الله واذاعة "رادية بيت لحم" بالاضافة الى تلقيها تدريبا في الاذاعة الاسرائيلية باللغة العربية.
"مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة" في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ، لكن أصل كل الانتصارات هو حرية الإنسان. أي إنسان يمكنه أن يشعر بالحرية من الاحتلال ومن الخوف.، هذا هو أهم انتصار. لذلك الحرية الجماعية تبدأ بالحرية الفردية" .
الدكتورة خلود الدجاني أستاذة وأحد مؤسسي جامعة القدس وهي ناشطة في مجال الدبلوماسية العامة ، والعمل الاجتماعي والأنشطة من أجل السلام. عملت خلود منذ بداية الانتفاضة الحالية مع الحملة الشعبية للسلام والديمقراطية على الجانب الفلسطيني والتي كانت تسير بالتوازي مع حملة "همفكاد هليئومي" على الجانب الإسرائيلي. كلاهما مبادرات شعبية تهدف لجمع توقيعات الفلسطينيين والإسرائيليين لدعم مجموعة من المبادئ لدفع عملية السلام قدماً.
" إن إنهاء الاحتلال أفضل لإسرائيل وبالتالي للفلسطينيين أيضاً. إذا كان الشعب مهتماً بالفعل بخير وصالح إسرائيل وفلسطين سيجد الطريقة لإرغامنا على مفاوضات للسلام التي ترضي الطرفين."
غيلا سفيرسكي ناشطةٌ وداعية لحقوق المرأة، أصبحت قائدة في حركة السلام الإسرائيلية التي تبعت انطلاقة الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينات، فهي إحدى المؤسسات لتحالف النساء من أجل السلام وهي تحالفات لمؤسسات السلام التي تتوزع نشاطاتها بين مراقبة حواجز التفتيش وتنظيم المظاهرات والاجتماعات وبين تنظيم ما يسمى بالزيارات الواقعية للجدار.
" في البداية كان الأمر فضولاً؛ فضول لمعرفة الآخر، يجب أن أعرفه، من هذا؟ من هم؟ هذا كان أول شيء لم يكن السلام. بالرغم من أنني جئت إلى رام الله مع أوسلو عام 1994، عانيت كثيراً على أيدي الإسرائيليين خاصة في لبنان. عندما اجتاحها شارون، كنا في بيروت وكنت وحدي مع ابنتي. كان زوجي يحارب ضد الإسرائيليين في جبال لبنان. لقد أمضى زوجي حياته في محاربة الإسرائيليين ومات من أجل ذلك. ليس من السهل إجراء تغيير 180 درجة ، ذلك يجب أن يكون على شكل عملية، هذا ما أؤمن به ."
نشأت إحسان تركية كلاجئة في لبنان قبل أن تنتقل الى رام الله لتعمل مع التلفزيون الفلسطيني كممثلة وكوميدية، وهي تعمل حاليا مع المسرح العربي العبري في يافا وقد شاركت في العديد من المشاريع المشتركة بين الاسرائيليين والفلسطينيين. قدمت إحسان سلسلة من التمثيليات القصيرة عن الصراع بعنوان "وجهات النظر" مع مجموعة من الممثلين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تم عرضها في المدارس في جميع أنحاء إسرائيل والقدس الشرقية.









