جست فيجن

مؤسسة جست فيجن هي مؤسسة غير ربحية تعمل على إطلاع الجمهور المحلي والدولي على الجهود الفلسطينية الإسرائيلية المدنية المشتركة التي تعمل من أجل حل الصراع بطرق لاعنفية   والتي قلما يتم توثيقها. تعمل المؤسسة على زيادة الوعي لهذه الجهود من خلال الوسائل الإعلامية والتعليم وذلك لتشجيع المشاركة المدنية في الجهود الشعبية لبناء السلام.

ماذا نفعل


تقدم جست فيجن رسالة عاجلة وأدلة ملموسة على أنه من الممكن


 تحقيق التغيير والتقدم في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عن طريق اللاعنف


حيث نؤمن بضرورة نشر تجارب بناة السلام الفلسطينيين والاسرائيليين الملهمة وتدعيمها لإحداث تأثيرعلى أرض الواقع


 انطلقت جست فيجن عام 2003 استجابة لقلة تغطية وسائل الإعلام لما يقوم به المدنيين من الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الصراع، في وقت يتصدر التطرف العنيف العناوين العريضة في الصفحات الإخبارية فيما تبقى أخبار قادة اللاعنف وبناة السلام الشجعان رهينة للمقالات العرضية، تعمل جست فيجن لضمان أن هذه القيادات المدنية الفلسطينية والإسرائيلية ليس فقط ليؤخذون على محمل الجد كشركاء في السعي من أجل السلام بل نسعى كي يكونوا مرئيين ولهم القوة والتأثير. نقدم للصحفيين وقادة المجتمع والمربين المعلومات والمحتويات من خلال الأفلام والأدوات التعليمية عبر الإنترنت حتى يتمكنوا من نشر التقارير ودعم أو الانضمام للفلسطينيين والاسرائيليين للعمل من أجل الحرية والكرامة والأمن. 


 لقد اكتسب طاقم جست فيجن المؤلف من أشخاص فلسطينيين واسرائيلين وأمريكيين ( أمريكا الشمالية والجنوبية ) سمعة القيادة والتفوق حيث ورد عملنا في برنامج  أوبرا وينفري وقناة سي إن إن وقناة الجزيرة وقناة العربية وصحف الواشنطن بوست والنيويورك تايمز وهآرتس وغيرها. كما تم عرض عملنا في مقر الأمم المتحدة  ومجلس اللوردات البريطاني والبنك الدولي وأعضاء الكونغرس وصناع القرار في الشرق الأوسط والعالم كما في المهرجانات السينمائية الدولية كمهرجان برلين ودبي وتريبيكا .


  
جست فيجن


 * توجه الانتباه إلى الحركات الشعبية والمبادرات الاجتماعية عبراستخدام وسائل الاعلام غير التقليدية، فلا بد من تسوية تاريخية لإنهاء الصراع يعززها ويدفعها المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين .


* تساهم في القضاء على تكرار الجهود ، وتشجع عى تعزيز الشراكات الذكية وأفضل الممارسات في هذا المجال حيث نستعرض ما يصلح وما لا يصلح .


* تسخر الأفلام والأدوات التعليمية والوسائل المتعددة لتقويض القوالب النمطية وانشاء الاتصالات كي تكون مصدرإلهام للالتزام والتشجيع على العمل .


 *تقدم الدعم للمبادرات والأفراد الذين يحدثون تغييرا على أرض الواقع عن طريق التشبيك وحشد الاهتمام الاعلامي حولهم .على سبيل المثال ، فقد تمكنت مؤسسة العائلات الثكلى بفضل جست فيجن من الوصول لصناع القرار والمشاهير والصحفيون المهمون حول العالم .


* تشجع على استمرار الحوار الجماعي . 


 *  إحداث التأثير - لقد شاهد الملايين من الناس الفيلم الحائز على الجوائز" نقطة احتكاك" وكان دافعاً  للعديدين للانخراط في العمل من أجل التغيير، كذلك سيكون للفيلم الجديد "بدرس" والحملة المصاحبة له قوة لا يستهان بها وسيتم أيصالها للجماهير وأصحاب النفوذ في جميع أنحاء العالم .


*تعمل " جست فيجن " على تغيير الوضع الراهن الذي لا يمكن تحمله وتساعد في التوصل الى حل للنزاع مع الأمن والحرية والكرامة لجميع الاسرائيليين والفلسطينيين .


 


 دعم جست فيجن


كل دولار يتم التبرع به لجست فيجن هو لاستدامة دعم الجهود الواعدة لحل الصراعات حيث أننا نوفر منصة فريدة تعزز نماذج للنجاح على أرض الواقع .


لقد اكتسبت جست فيجن سمعة القيادة والتميز وإنتاج العمل الناجح في الوقت المحدد وحسب الميزانية.


مقر المؤسسة في واشنطن العاصمة ونيويورك والقدس كما أنها غير حزبية ولا تنتمي لأي اتجاه ديني.


 يمكن إرسال المساهمات لخصم الضرائب لجست فيجن إلى العنوان التالي


1616 P Street NW, Suite 340, Washington, D.C. 20036.


أو لمكتب جست فيجن في القدس على العنوان التالي


الشيخ جراح - قرب مطعم أسكدينيا -بناية صلاح


مكتب رقم 9


 القدس


97250


للحصول على معلومات إضافية الرجاء الكتابة للبريد الالكتروني info@justvision.org


 

نداف
جرينبيرغ
مسؤول العلاقات الخارجية والإعلام
" حين يتعلق الأمر بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يمكن للمرء إما أن يختار متابعة نشرات الأخبار والاستماع إلى القادة وبالتالي فقدان الأمل، أو يختار أن يشاهد الناس الذين يعملون على أرض الواقع وهذا سيرفع معنوياته من خلال ما يبدونه من شجاعة، وإبداع، ومرونة. أنا مؤمن بالعمل الذي نقوم به في "جست فيجن" لأنه يتيح لنا أن نشاهد أولئك الناس. "
رونيت
أفني
مؤسّسة ومديرة تنفيذية وعضو مجلس إدارة مخرجة ومنتجة فيلم نقطة احتكاك ومنتجة تنفيذية لفيلم بدرس
"معظم التغيرات الاجتماعية في العالم اليوم تبدأ من القاعدة الجماهيرية ثم تتجذر في المناصب العليا لتصبح سياسات رسمية كحركات حماية البيئية و الحركات النسوية وحركة الحقوق المدنية والقائمة تطول. الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس مختلفا. الساسة ستتبع في نهاية المطاف ولكن ما يهمني هو من سيقود. ".
جوليا
باشا
كبيرة المنتجين ومديرة الإعلام ، مخرجة مشاركة وكاتبة محررة لفيلم نقطة احتكاك ومخرجة فيلم بدرس
"نحن نقدم قدوات بديلة للناس في عالم معقد ومتغير. لقد رأيت الكثير من الأشخاص اللذين تحدتهم الروايات التي نطرحها كما ألهمت وحفزت العديدين لاتخاذ خطوات فعالة"
جيسيكا
ديفاني
معاونة الاعلام والاتصالات
"انا أومن بالعمل الذي نقوم به لأنه يسلط الضوء على الخيارات المتوفرة لدى الناس كي يشمروا عن سواعدهم لبدء العمل الشاق من أجل بناء شيء جديد معا. تنعشني روح بناة السلام والنشطاء والمنظمات الذين يتخذون خطوات في الوقت الحاضر لبناء حلول خاصة بهم لهذا الصراع"
رلا
سلامة
منسقة التعليم والعلاقات الخارجية في فلسطين ومنتجة فيلم بدرس
"تجربتي الشخصية أثرت على حياتي وأعطتني القوة والطاقة لتغيير الواقع من حولي. أنا أعلم أن عملي هذا سوف يستغرق وقتا ولكن ابني وجميع الأطفال من كلا الجانبين يستحقون العمل الشاق الذي نقوم به جميعا " .
غليندا
كوغنفيتش
مديرة الشؤون المالية والإدارية
"أومن بالعمل الذي تقوم به جست فيجن لأن البديل ببساطة غير مقبول"
أنات
لانغر- غال
منسقة التعليم والعلاقات الخارجية في اسرائيل
"كإسرائيلية اختارت أن تعيش في هذا البلد المعقد أشعر بالحاجة الملحة لإلهام وتمكين الناس ليصبحوا أكثر نشاطا وقيادة التغيير المنشود".
ليسا
ميتشنير
مديرة المنح
"أعلم أننا في " جست فيجن " نحدث تغييرا – من خلال إبراز هذه القصص، ونساعد في فتح الطريق أمام حوارات جديدة حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأنا فخورة بعضويتي في هذا الفريق الرائع!"
ايرين
ناصر
مديرة، القدس
"أومن بهذا العمل لأنه ليس لدينا خيار إلا الإيمان به."

تأثيرنا

 


 تقدم جست فيجن أدوات اعلامية ومنصة للتوعية حول المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين


 الذين يعملون من أجل انهاء الصراع عن طريق اللاعنف ، وهدفنا هو ايصال قصصهم للجمهور


 من خلال وسائل الاعلام والتعليم بحيث يمكن للأخرين الانضمام اليهم ودعمهم والاستفادة من تجربتهم .


 


فيما يلي بعض الانجازات التي حققتها المؤسسة مؤخرا :-



    * أنتجت جست فيجن الفيلم الوثائقي بعنوان "نقطة احتكاك" والذي حاز على عدة جوائز عالمية من بينها أفضل أول فيلم وثائقي وجائزة الجمهورلأفضل فيلم وثائقي وجائزة أفضل موسيقى. افتُتح الفيلم لأول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك وعرض في دبي والقدس وغزة وحيفا وسديروت وتل أبيب وجنين وفي أكثر من خمس و خمسين مهرجان ومائتي مدينة في جميع أنحاء العالم موفراً بذلك منصة عالمية للأشخاص الذين ظهروا فيه.



    * فتحت أفلام جست فيجن الأبواب لعدد كبير ممن ظهروا فيها أو ممن نشرت مقالاتهم على موقع المؤسسة على الانترنت حيث ساعدت في استقطاب انتباه صناع القرار لهم في الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وكندا واسبانيا وغيرها من الدول.



    * بفضل جست فيجن فقد ظهر بناة السلام وقادة اللاعنف الفلسطينيين والإسرائيلين على شبكة سي إن إن وقناة العربية وقناة الجزيرة والقناة العاشرة الاسرائيلة وفي صحيفة القدس والنيويورك تايمز   وكريستيان ساينس مونيتور وغيرها، كما حصل بعضهم على جوائز من منظمة البحث عن أرضية مشتركة ومنظمة وسينيرغوس.



    * توسطت جست فيجن العلاقات بين المنظمات غير الحكومية والناشطين كالتنسيق لاستضافة الصحافي الفلسطيني ناصر اللحام وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد أبو زنيد للتحدث مع مجموعة من طلاب الحاخامات اليهود حيث نُعتبر كمورد للممولين والناشطين والصحافة وغيرها.



    * المواد الإعلامية التي نوفرها والتواصل الذي نقوم به مع الأفراد والجماعات حول العالم أدى إلى نتائج غير متوقعة. فقد قام ناشط سابق من كتائب شهداء الاقصى في جنين بالاتصال بأحد الأفراد الذين ظهروا في فيلم نقطة احتكاك للتعبيرعن دعمه وذلك بعد أن شاهد الفيلم على قناة العربية، حيث شدته رسالة اللاعنف فيه. الصداقة التي تلت ذلك بين الاثنين وردت في الصفحة الأولى في صحيفة يديعوت أحرونوت وهي الصحيفة اليومية الأوسع انتشارا في اسرائيل، كما تم عرض مقتطفات من الفيلم على قناة الجزيرة على شاشة التلفزيون الاسرائيلي.



    * حثت جست فيجن وسائل الإعلام لتغطية جهود بناة السلام المدنية اللاعنفية بدءا من الاذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة وبرنامج أوبرا وينفري إلى صحيفة جيروساليم بوست وصحيفة القدس.



    * تشن جست فيجن حملة لرفع مستوى الوعي حول نجاح أسلوب اللاعنف في قرية بدرس في الضفة الغربية من خلال إصدار الفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل عنواناً بنفس اسم القرية، فقبل إصدارالفيلم لم تحصل بدرس إلا على القليل من التغطية الإعلامية باللغة الانكليزية، ولكن منذ بدأت الدعاية للفيلم زادت التغطية لبدرس أضعافا مضاعفة في وسائل الإعلام بدءا من قناة العربية إلى مجلة الأمة.



    * قدمت جست فيجن بناة السلام،  للأشخاص والمنظمات من ذوي التأثير كالأسقف ديزموند توتو والبرلمان الكندي والبرلمان الاسباني ومؤسسة نيلسون مانديلا والأسرة الملكية الأردنية ووزارة التعليم الاسرائيلية ومنظمة تحالف الحضارات ومنتدى سكول والأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء في الكونغرس الأميركي.



    * جمعت جست فيجن العرب والمسلمين والمسيحيين والمنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية التي لم يسبق لها قط أن تعاونت معاً، و ذلك لتنظيم العروض المحلية لفيلم نقطة احتكاك.



    * حفزت جست فيجن المناقشة بين قادة حركة فتح عن اللاعنف الاستراتيجي والتغطية الإعلامية حول المبادرات السلمية لانهاء الاحتلال وذلك بعد مشاهدتهم لفيلم نقطة احتكاك.



    * تقدم جست فيجن موارد للمعلمين وقادة المجتمع المحلي في الولايات المتحدة وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن ، بما في ذلك معهد الولايات المتحدة للسلام ولجنة الأصدقاء الأمريكيين للخدمة ومؤسسة الطريق والمركز الإسرائيلي الفلسطيني للأبحاث والمعلومات ومعهد تعليم الديمقراطية والمؤتمر الشعبي الوطني للفلسطينيين في الشتات والمبادرة الدينية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.


 
    * عرضت جست فيجن فيلم نقطة احتكاك في الجامعات ومنظمات المجتمع المحلي في الولايات المتحدة من أجل اشعال النقاشات التي تجسر بدلا من أن تزيد من الفجوة بين العرب واليهود.



    * لدينا مواد تعليمية حصلت على تأييد من جانب وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، كما قمنا بإطلاق ورشة عمل للتيسير والتدريب مع قسم من الوزارة والذي شمل ما يقرب من أحد عشر ألف طفل. 



    * نظمت جست فيجن جلسة تدريبات بعنوان "أفضل الممارسات" في الولايات المتحدة جمعت بين زعماء عرب ويهود ومسيحيين ومسلمين لتناول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في أمريكا الشمالية، كما وشاركت في حلقتي عمل لمنظمي المجتمع المحلي حول استراتيجية اللاعنف في المجتمع الفلسطيني في شراكة مع المركز الدولي للمنازعات اللاعنيفة. 

شهادات

 



"يعطي فيلم بدرس قدرا كبيرا من الأمل، فهو يروي قصة سيكون لها تأثير كبير ويمكن أن تساعد في تحقيق التغيير".


                                                                                                                                   صاحبة الجلالة الملكة نور الحسين - الأردن



 "اعتقد ان هذه هي الطريقة لتحقيق الهدف عندما يكون هناك أناس من ذوي العقول السلمية الذين يعملون معا. وأعتقد أنه سيحدث على يد النساء في جميع أنحاء العالم. شكرا لكم رونيت وجولين". 


                                                                                                                                أوبرا وينفري، مقدمة برنامج أوبرا وينفري




"فيلم مؤثر (في إشارة إلى نقطة احتكاك)"                                                                                                 كريستيان أمانبور- سي أن أن.




"أنا مؤمن جداً برسالة فيلم نقطة احتكاك"                                                                                                 المخرج خيري بشارة




"كونها تشكل همزة وصل بين صناع السلام الإسرائيليين والفلسطينيين عن طريق الإنترنت أو بشكل مباشرعلى نطاق واسع من خلال الدعم الدولي، فإن "جست فيجن" تصنع من الجهود المهملة شبكة تتضافر فيها الجهود ودائرة فعالة تتوسط ما يعد ربما أكثر موضع استقطاب للجدل في العالم" . 


                                                                                                                 الدكتور محمد أبو نمر ونيد لازاروس من الجامعة الأمريكية


 


"بسبب ارتباطي مع "جست فيجن" (من خلال قسم بناة السلام في الموقع الإلكتروني) فقد لقي عملي دعما هائلا. كانت نقطة انطلاق لي في العالم، وقد تلقيت اتصالات من عدد من المؤسسات في الخارج يرغبون في إجراء مقابلات معي لمناقشة عملي. استعنت بالمقابلات لتقديم نفسي، وطريقة تفكيري وقناعاتي حول مختلف الموضوعات عبر العديد من المنابر. كما استعنت بالموقع الالكتروني بجميع أقسامه في العمل الذي قدمته حول العمل والفكر الفلسطيني، وسوف أستخدمه في مشروعي الجديد الذي أخرجه عن أوجه الشبه (من حيث طرق التفكيروطبيعة المعاناة وغيرها) بين النساء الفلسطينيات والاسرائيليات".                                   


                                                                                                                                                                        سلوى أبو لبدة، منتجة أفلام وثائقية


                                                                                                                                                                   ومخرجة / هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية




"قمتم بعمل رائع من خلال تضمين عناصر مختلفة من كلا المجتمعين ، ثمة لحظات في الفيلم أوشك فيها الاستماع إلى وجهات النظر أن يكون مؤلما، لكن تلك الأصوات جزء من الحقيقة - من كلا الطرفين – وهي ما يضفي على الفيلم صفة الصدق، الفيلم ليس مدعاة لاستثارة التفكير وإطلاق الحوارات فحسب، لكنه مؤثر بشكل لا يصدق، وجعلني أجهش بالبكاء عدة مرات، أتمنى أن نجد طرقا لنستفيد منه".                                                                                          


                                                                                                                                     ياسمين حامدي - شبكة المحترفين العرب المقيمين في أمريكا - نيويورك



 "نقطة احتكاك أكثر فيلم وثائقي يمتاز بالشجاعة والذكاء شاهدته منذ سنوات عديدة."


                                                                                                      سامي ميخائيل – كاتب إسرائيلي.


"لم يسبق لأوساط النشطاء أن عثروا على دعوة بمثل هذه القوة."


                                                                                           ميخائيل والاش – عضو هيئة إدارية في بذور السلام.  


 
"نقطة احتكاك فيلم وثائقي يجب مشاهدته وهو يتبنى السلام... وهذا الفيلم المؤثر يتعدى عناوين الأخبار هذه الأيام... ليكشف أمورا نادرا ما يراها المشاهدون—كالجوانب الإنسانية لدى الإسرائيليين والفلسطينيين."


                                                                                                           جاك شاهين، مؤلف كتاب العرب الأشرار. 


"نقطة احتكاك يروي قصة مهمة جدا ومفعمة بالأمل وينبغي أن يشاهده جميع المعنيين بالاسرائيليين والفلسطينيين وإمكانيات السلام" .


                                                                                                            البروفيسور مارك تسلر - جامعة ميشيغان


" أيا كانت توجهاتك السياسية ، هذا العمل القوي سيجعلك تفكر في الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني تفكيرا متعمقا يبعث على القلق ."
 


                                                                                                                              الحاخام ديفيد و نيلسون، مؤسسة المصلحين الصهاينة في أمريكا. 
 


                                                                                                                                                             

أسئلة حول جست فيجن




 أسئلة حول فيلم نقطة احتكاك                                        أسئلة حول فيلم بدرس 


أين مركزنا؟


مكتبنا الرئيسي موجود في العاصمة الأمريكية واشنطن ويعمل باقي الطاقم من القدس وتل أبيب ونيويورك  .


 عنواننا البريدي هو: 


  1616P St. NW Suite 340


Washington DC 20036


 


 


من يموّل جست فيجن ؟


 


تتلقى جست فيجن التمويل من أكثر من ثلاثمائة فرد ومن صناديق دعم صغيرة غالبيتها من شمال أمريكا. البعض يتبرع بمواد عينية أو بالخدمات كالإستشارة القانونية ،الطباعة المحاسبة ،الأبحاث والتصاميم الغرافيكية.


انطلاقاً من إيماننا بأهمية اختلاف مصادر التمويل وعدم اقتصاره على مجموعة عرقية محددة فإننا نبقى على اتصال دائم مع جهات مسلمة ومسيحية ويهودية كما الجهات غيرالمتديّنة أيضاً.


جست فيجن لا تقبل التمويل من أي جهة تشترط التحكم بالمضمون أو حذف أو إضافة أو تغيير أي جزء من الأفلام الوثائقية والموقع الإكتروني.


فى اكتوبر 2009 تلقينا تمويلاً من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID لدعم إعادة إطلاق موقعنا على شبكة الإنترنت وانتاج صور وأفلام فيديو قصيرة ووسائل إعلامية تهدف للتوعية المجتمعية في منطقة الشرق الأوسط لا تتعلق بالفيلم الوثائقي "بدرس". فإن ضرورة القضية وأهميتها العالمية ونمونا المطرد على مدى السنوات الخمس الماضية يجعلنا أكثر إصرارا لمواصلة حشد مصادر جديدة للدعم.


  يمكنكم ارسال التبرعات الكترونياً لجست فيجن  بدل الضرائب في الولايات المتحدة وكندا ، علما أن جست فيجن هي مؤسسة غير ربحية مسجلة في الولايات المتحدة وكندا تحت بند 501 (c)(3)  أو إرسال شيك بنكي بإسم جست فيجن للعنوان التالي


Just Vision Inc


1616P St. NW Suite 340


Washington DC 20036


 


هل لجست فيجن أي أهداف سياسية؟


جست فيجن مؤسسة غير حزبية  لا تنتمي الى اي حركة سياسية أو دينية، فعملنا يسلط الضوء على المدنيين من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعملون من أجل بناء قاعدة للسلام في الشرق الأوسط من خلال وسائل غير عنيفة.


 


ما الفرق بين جست فيجن ومؤسسات السلام الأخرى؟


جست فيجن ليست مؤسسة سلام، نحن مجرد حلقة وصل بين الأفراد والمؤسسات العاملة للسلام في الشرق الأوسط وبين الجمهور الدولي وخاصة في شمال أمريكا وذلك باستخدام الفيلم الوثائقي والمنهاج التعليمي الذي يتضمن ١٨٠ مقابلة مع فلسطينيين وإسرائيليين من خلفيات  فئات عمريّة وديانات مختلفة.


 


كيف نختار الأشخاص الذين نجري معهم المقابلات؟


لدينا أربعة معايير تمّ بناءً عليها اختيار المائة والثمانين شخصاً للمقابلة ، وهذه المعايير هي :


* أن يكونوا منخرطين في عمل يشمل أشخاصاً من جانبي الخط الأخضر.


* أن يكونوا مقيمين بشكل دائم في البلاد.


*أن يكونوا ذوي توجهات مستندة إلى اللاعنف تهدف إلى بناء السلام.


* أن يكونوا مدنيين لا مسؤولين منتخبين.


إنّ الشريحة التي نُقدمها تتضمن أشخاصاً من خلفيات وديانات ومواقع سكنية مختلفة، كما تختلف آرائهم السياسية وذلك يعكس أهمية الإطلاع على الأصوات المختلفة والمتشابهة في الساحة الميدانية.


 


من قام ببناء موقع الانترنت الخاص بكم؟
تعاملنا مع شركة تصميم أوبن كونسبت في ولاية أوتاوا الأمريكية لبناء موقعنا الألكتروني . الموقع من تصميم المصممان جن ماكنتاير وشانتوني اكسوم، أما حقوق الصور فهي ملك جست فيجن وبراين بيترسن للتصوير الفوتوغرافي وموقع  Activestills.org.